
سجن رجل تسع سنوات بتهمة الاعتداء الجنسي على ابنتَي عمه
قضت محكمة بسجن Edward McGregor لمدة تسع سنوات بعد إدانته بالاعتداء الجنسي على ابنتَي عمه عندما كان يقوم بحضانتهما. واعترفت السلطات أن المتهم، البالغ من العمر 55 عاماً والمقيم في Weavers Square، Baltinglass، Co Wicklow، ارتكب الاعتداءات المتكررة على الفتاتين بين عامي 1986 و1993، في فترة كانت أعمار الضحيتين تتراوح بين ست سنوات و13 سنة، بينما كان عمر McGregor يتراوح بين 15 و22 سنة.
سمع قاضي المحكمة، Eileen Creedon، أن أغلب الجرائم الأشد خطورة حصلت عندما كان المتهم قد تجاوز الثامنة عشرة من عمره. ووقعت معظم الاعتداءات في منزل العائلة في Donard Avenue على Blackhorse Avenue في Dublin 7، بينما نفذت اعتداءات أخرى في منزل عائلة McGregor آنذاك في Ballymun في Dublin. وقد اعترف McGregor بالذنب في نوفمبر من العام الماضي بعد أن وجهت إليه اتهامات متعددة؛ إذ أقر في النهاية بالمسؤولية عن 15 مخالفة جنائية.
تعود وقائع البلاغ إلى أن السيدتين Frances McGregor وCaitriona Carr أبلغتا عن الاعتداءات في عام 2019. وأوضح نص الحكم أن المتهم أنكر الاتهامات في البداية، وأن محاكمته الأولى في 2024 لم تتم لأنه نُقل إلى المستشفى بسبب مرض السكري، كما أنه لم يمثل في جلسة محاكمة أخرى في مايو 2025 قبل أن يُبلَّغ لاحقاً بأنه دخل المستشفى إثر حادثة إيذاء نفسية. وفي النهاية قرر الإقرار بالذنب في نوفمبر.
خارج قاعة المحكمة، قالت Frances McGregor إنها وشقيقتها شعرتا بالارتياح لأن المحكمة اعترفت أخيراً بالحقيقة، لكنها أعربت عن إحباطها من طول وتعقيد الإجراءات القضائية والتأخيرات المتكررة التي زادت من الضغوط النفسية عليهما. وأضافت أن التأجيلات الطويلة جعلت المسألة أشبه بمحاكمة للضحايا بدل التركيز على مرتكب الجرائم، وأنه لا ينبغي على أي عائلة أن تنتظر طويلاً للحصول على العدالة أو أن تُعاد معاناة الضحايا خلال سير الدعوى.
في بيان تأثير الضحية المقدم للمحكمة، وصفت Frances عملية الإيقاع بها وبتخويفها بحيث شعرت بأنها قد تُنفصل عن أسرتها، وأن المتهم كان يجبر كل أخت على الوقوف قرب باب غرفة النوم لحراسة الأخرى أثناء الاعتداء. وأوضحت Caitriona Carr أنها توسلت إلى والدتها أن تُترك الحضانة لشخص آخر، وأن McGregor حاول اغتصابها عندما كانت في سن العاشرة، وأنها لم تفهم ما يجري وشعرت بالخجل وعدم القدرة على إخبار أحد.
وصفت القاضية Eileen Creedon الأفعال بأنها «شديدة الفداحة»، مشيرة إلى أن بيانات تأثير الجرائم على الضحيتين تظهر «الثمن الهائل» الذي دفعته حياة كلتيهما. وحُكم على McGregor بعشر سنوات سجن مع تعليق السنة الأخيرة، ما يعني أنه سيقضي فعلياً تسع سنوات خلف القضبان، كما تم تسجيله كمتهم في سجل مرتكبي الجرائم الجنسية.
المصدر
RTE Ireland ↗Man jailed for nine years over sexual assault of cousins
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






