
مؤرخة تفشل في دعوى تمييز عمري بشأن وظيفة في University of Galway
قضت هيئة قضائية عمالية برفض دعوى تقدمت بها المؤرخة Dr Jackie Uí Chionna تتعلق بالتمييز العمري في مسابقة توظيف على وظيفة محاضرة بدوام جزئي في University of Galway. وقد سعت Dr Uí Chionna إلى رفع الشكوى بموجب Employment Equality Act 2000 أمام Workplace Relations Commission، متنازعة بشأن مسابقة تعيين أُجريت عام 2024 اختارت خلالها الجامعة محاضرة تُعرف في قرار الهيئة باسم Dr X.
وقال قرار الهيئة، الذي نشر اليوم، إن ستة مرشحين تم اختيارهم ضمن القائمة المختصرة من بين 17 متقدماً، وإن Dr Uí Chionna، التي تعمل كمساعدة تدريس في الجامعة منذ 2004، جاءت في المرتبة الأخيرة بعد المقابلة. في جلسات الاستماع، جادلت نقابة SIPTU التي تمثل المتدعية بأن من غير المعقول أن تتفوق المرشحة الفائزة، الموصوفة بأنها في أواخر العشرينات أو أوائل الثلاثينيات، على Dr Uí Chionna التي كانت تبلغ 62 عاماً عند إجراء المقابلة ولديها أكثر من 20 عاماً من الخبرة في التدريس والبحث.
أبرزت النقابة أن تقييمات البحث لا تعكس ما اعتبرته تميزاً واضحاً لدى Dr Uí Chionna، مشيرة إلى حصولها على زمالة Bodleian في Oxford ونشرها ثلاثة كتب، بينما لم تكن Dr X قد نشرت كتابها الأول عند وقت المقابلة. كما جادلت النقابة بأنه من غير المرجح أن تتفوق المرشحة الشابة في عناصر القيادة والاستراتيجية بالنظر إلى صغر سنها وغياب خبرة مماثلة لدى Dr Uí Chionna.
من جهتها، دافعت الجامعة عبر منظمة Ibec عن سلامة وسير العملية، قائلة إن قبول منطق المدعية سيجعل من المستحيل قانونياً تعيين مرشح أصغر سنّاً بدل آخر أكبر سنّاً بغض النظر عن الجدارة. وأكدت أن المرشح الأول اختير على أساس الجدارة وحدها. كما شهد Dr Kevin O’Sullivan، نائب رئيس قسم التاريخ والفلسفة في University of Galway، بأن درجات المرشحين الستة في المقابلات تراوحت بين 76 و86 وأن Dr Uí Chionna تجاوزت الزمن المخصص لمقابلتها ولم تُبرز إدارة جيدة للوقت، بينما أظهرت Dr X أداءً قوياً في العرض التقديمي وصياغة الوحدات والقدرات التعليمية.
قضى مسؤول التحكيم Peter O'Brien برفض شكوى Dr Uí Chionna، موضحاً أن المقارنة انتهت إلى فروق دقيقة جداً بين المرشحين. وبعد الاطلاع على ملاحظات جميع المقابلات، رأى Mr O’Brien أنه لا يوجد ما يدل على تحيّز عمري من قبل لجنة المقابلة، وأن المرشحة الفائزة تفوقت على المدعية في ثلاث من أصل ستة مجالات. كما أشار إلى أن التفاصيل المحددة لم تُسجل في قراره لأسباب السرية لأن المرشحين الآخرين لم يكونوا أطرافاً في القضية.
ختم القرار بأن أدلة التمييز العمري لم تُثبَت، وأن عملية الاختيار اتسمت بالنزاهة وعدم التمييز، ما يعني أن تعيين المرشحة الناجحة سيظل قائماً. تُعد هذه القضية مثالاً على التوترات التي قد تنشأ بين تقييم الكفاءة المهنية والادعاءات المتعلقة بالتمييز على أساس العمر في مؤسسات التعليم العالي.
المصدر
RTE Business ↗Historian fails in age bias claim for university job
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






