
صدمة طاقية متصلة بإيران قد تؤدي إلى تضخم بنسبة 4% - البنك المركزي
تحديث / الخميس، 26 مارس 2026 08:59
حذر البنك المركزي أيضاً من أن دخول الأسر ستتآكل بفعل ارتفاع أسعار الوقود
ديفيد ميرفي
بقلم ديفيد ميرفي، محرر الاقتصاد والشؤون العامة
قال البنك المركزي إن سيناريو صدمة طاقية شديدة ناجمة عن حرب تتعلق بإيران قد يدفع التضخم فوق 4% هذا العام. كما حذر من أن دخول الأسر ستتآكل أيضًا بسبب ارتفاع أسعار الوقود.
في أحدث توقعاته الاقتصادية، قال البنك إن النمو المحلي سيكون 2.9% هذا العام، انخفاضًا من 4.9% في 2025. وأضاف أن افتراضه الأساسي هو أن يبلغ متوسط التضخم 2.9% خلال عام 2026. لكن في سيناريو شديد، يُتوقع أن يكون التضخم 4.2% في 2026 و4% في العام الذي يليه.
وقال روبرت كيلي، مدير قسم الاقتصاد والإحصاءات في البنك المركزي: «مدى هذه التأثيرات يعتمد فعلاً على مدة وشدة الصراع وحجم الضرر الذي يلحق بالبنية التحتية الحيوية في الشرق الأوسط. هذه الأحداث تبرز مدى حساسية الاقتصاد الأيرلندي للتطورات العالمية والحاجة إلى الحفاظ على وبناء المرونة في اقتصادنا المحلي والمالية العامة».
وأضاف البنك أن العجز الأساسي، عندما تُستبعد المكاسب الاستثنائية المدفوعة من قبل الشركات متعددة الجنسيات من الحسابات العامة، سيزداد ليصل إلى الضعف بحلول 2028 مع تفوق الإنفاق على الإيرادات التي تجمعها الدولة. وحذر أيضاً من أن قدرة الحكومة على الاستجابة لتأثيرات حرب إيران قد تصبح «أكثر تقييدًا».
وقال البنك إن على الائتلاف الحاكم التركيز على «إجراءات مستهدفة ومؤقتة ومصممة خصيصًا» لدعم الأسر الأكثر ضعفًا.
وفي توقعاته، قال البنك إنه من المتوقع أن يكون هناك «ارتفاع تدريجي» في البطالة لتتجاوز قليلًا نسبة 5% مع تباطؤ وتيرة نمو الاقتصاد.
وفيما يتعلق بالإسكان، توقع البنك أن تصل الوحدات المكتملة إلى 40 ألف وحدة هذا العام، مرتفعة من 36 ألفًا في 2025. وتوقع أن يصل البناء إلى 43 ألف وحدة في 2027 و46 ألف وحدة في 2028. وأضاف أن زيادة الإنتاج السكني تعتمد على تنفيذ البنية التحتية العامة اللازمة.
وفي حديثه على برنامج "Morning Ireland" على قناة آر تي إي، قال السيد كيلي إن استجابة الحكومة لأزمة الطاقة قد تصبح أكثر تقييدًا في المستقبل، إذ لديها «مساحة مناورة أقل للرد» مقارنةً بوضع مشابه في 2022. وأضاف: «عندما نقول هذا، فإننا نتحدث بالمقارنة مع 2022، حينما كانت لدينا مستويات أعلى من ضريبة الشركات الزائدة داخل النظام».
واستطرد: «قمنا بشرط ذلك على الخطة المالية متوسطة الأجل التي تم إصدارها قبل عيد الميلاد مباشرة. وعندما تنظر إلى ذلك، سترى ما نسميه العجز الأساسي، وهذا عندما تُنشأ موازنة الحكومة دون ضريبة الشركات الزائدة. هذا العجز في خططهم مُقدّر أن يتضاعف. لذا في الواقع، هناك مساحة مناورة أقل للرد، لكن الطريقة التي استجابوا بها ستكون ضمن ذلك».
وأضاف أن كيفية تصميم التدابير لمساعدة المستهلكين «حاسمة». وقال: «لديهم، في الأساس، مليار يورو من صندوق طوارئ أعلن عنه في ميزانية كبيرة. الحزمة هنا تبلغ حوالي 250 إلى 320 مليون يورو، لذا فهي ضمن ذلك. ثم الأهم من ذلك هو كيف تُصمم تدابير تكلفة المعيشة نفسها. هذا أمر حاسم بالنسبة لتأثيراتها».
المصدر
RTE Business ↗Iran energy shock may lead to 4% inflation - Central Bank
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







