
قد يستغرق «عشرة أيام للعودة إلى الوضع الطبيعي» عند محطات الوقود، بحسب جهة صناعة الوقود
قالت جهة تمثل صناعة الوقود إن العودة إلى الوضع الطبيعي عند محطات الوقود قد تستغرق حتى عشرة أيام، في وقت شهدت فيه احتجاجات وقود على مستوى البلاد نفاد وقود ما يقرب من 900 محطة وقود.
وأضافت الجهة أن الاضطراب الحالي في الإمدادات ناجم عن الاحتجاجات الوطنية التي ألمّت بسلاسل التوزيع، ما أدى إلى تباطؤ وصول الشاحنات الناقلة للوقود إلى محطات الوقود وظهور طوابير وعمليات شراء استباقية من قبل السائقين. وأوضحت أن تعبئة مخزون المحطات وإعادة توزيع الشحنات يتطلب تنسيقاً لوجستياً مع شبكات التزويد والمستودعات، وهو ما قد يطول على نحو تدريجي خلال الأيام المقبلة.
وحثت الجهة الجمهور على تجنّب عمليات الشراء الذعرية وعدم التخزين غير الضروري، مشيرة إلى أن ذلك يفاقم مشكلة التوزيع ويطيل من زمن استعادة الإمدادات. كما دعت مالكي المحطات إلى التعاون في إدارة الكميات المتاحة وتقديم الأولوية للخدمات الحيوية واحتياجات الطوارئ حتى تستقر الإمدادات.
من جانبه، تراقب السلطات الموقف وتنسق مع الجهات المعنية لتمكين حركة الشاحنات وتخفيف أثر الاحتجاجات على الإمداد العام. ومع استمرار التوترات، يبقى الإطار الزمني الذي حدده قطاع الوقود — حتى عشرة أيام — مؤشراً على أن استئناف الخدمة الطبيعية عند المضخات سيمر بمرحلة انعاش تدريجية وليس حلاً فورياً.
المصدر
The Journal ↗It may take 'ten days to return to normality' at the pump, says fuels industry body
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





