Colin Murphy: في O’Connell Street، عناصر اليمين المتطرف تلتحق بموكب الجرّارات
عند ساعة الذروة مساء الأربعاء، بدا O’Connell Street بمظهرٍ مهلهل لكنّه احتفالي، كما لو أنّه اليوم الأخير من مهرجان إسباني. كان السائقون المحتجون واقفين بلا حراك، يملّون من الانتظار. السياح توقفوا لالتقاط الصور، والسكان المحليون في Dublin يحاولون الوصول إلى منازلهم. وكانت هناك لمسات وطنية في المشهد، مع بضعة أعلام Tricolours وIrish Republic تلوح بين المركبات.
ولكن خلف هذا الجو الكرنفالي، ثمة مؤشرات على محاولة قوى سياسية متطرفة استثمار الحدث لصالحها. عنوان العمود لافت: عناصر اليمين المتطرف تحاول ربط عرباتها بموكب الجرّارات — أي أنها تسعى إلى استغلال استياء السائقين والمزارعين أو الرافضين لسياسات معينة لتمرير أجندات أوسع. مثل هذه التكتيكات ليست جديدة؛ فالجماعات المتشددة عمومًا تحاول استغلال الاحتجاجات الشعبية لتوسيع نفوذها وإضفاء شرعية على مواقفها من خلال الظهور كجزء من الحركة الشعبية.
المشهد في الشارع يثير تساؤلات حول طبيعة الاحتجاجات ومن يقودها فعليًا. استخدام رموز وطنية ووجود سلسلة من الجرّارات قد يعطي انطباعًا بأن الحركة تلقائية ومنبثقة عن شكاوى محقّة، لكن من المهم تمييز بين مطالب المحتجين الأصليين ومحاولات التسييس أو الاختطاف الأيديولوجي من قِبَل قوى لا تسعى لتصحيح مظالم بل لتوسيع أجنداتها. مراقبون وسياسيون ووسائل إعلام محلية أشارت إلى ضرورة اليقظة وعدم تجاهل أي حضور متطرف في المظاهرات السلمية.
ردود الفعل الرسمية وغير الرسمية جاءت متباينة: أصوات تدعو إلى احترام حق الاحتجاج السلمي وتسهيل عودة الحياة إلى طبيعتها، وأصوات أخرى تحذّر من خطورة تطبيع وجود عناصر متطرفة ضمن حشود المحتجين. Garda يراقب الوضع لتأمين الشوارع ومنع تفلت الأمور، بينما يستمر النقاش في Dáil Éireann حول الأسباب الجذرية للاحتجاجات وسبل معالجتها دون السماح باستغلالها سياسياً. في النهاية، فإن المظهر الكرنفالي لليلة على O’Connell Street لا ينبغي أن يخفي التوترات الأعمق والرهانات السياسية التي قد ترافق هذه الاحتجاجات.
المصدر
Irish Independent ↗Colin Murphy: On O’Connell Street, far-right actors are hitching their wagons to the tractors
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






