
Ibec: الاحتجاجات غير بناءة وتلحق ضررًا بالأعمال التجارية
دعت مجموعة أصحاب العمل Ibec إلى خفض التصعيد فورًا في الاحتجاجات الوطنية على الوقود، ووصفت الاحتجاجات بأنها غير منتجة وتلحق أضرارًا بالأعمال والاقتصاد. وقالت المجموعة إن الاحتجاج الذي دخل يومه الثالث يسبب تكاليف كبيرة واضطرابًا تشغيليًا يؤثر بالفعل على سلاسل التوريد، كما يطرح مخاطر صحية وسلامة للعمال.
وأضافت Ibec أن أعضائها في سلاسل التوريد الحيوية مثل food وmedicines وconstruction يبلغون عن تصاعد في المخاطر التي قد تؤثر على عمليات الإنتاج خلال الـ 24 إلى 48 ساعة القادمة ما لم تُزال الاحتجاجات من البنى التحتية الأساسية مثل الموانئ والمناطق الصناعية ومحاور النقل. ولاحظت أن بعض المواقع قد توقفت عن الإنتاج بالفعل نتيجة لذلك.
وقالت المجموعة: "بعيدًا عن الاضطراب الواضح الذي أجبر المؤسسات على تعديل أنماط العمل لتقليل التأثير التشغيلي العام، تسببت الاحتجاجات في مشكلات كبيرة في الوصول إلى عدة مناطق صناعية كبىرة". وحذرت من أن تقييد الوصول إلى هذه المنشآت يشكل خطرًا جسيمًا على الصحة والسلامة، خصوصًا في حالات الطوارئ حيث تكون سهولة الدخول حاسمة. وأضافت أن العديد من الموظفين لم يتمكنوا من الوصول إلى أماكن عملهم، وأن بعض أصحاب العمل أبلغوا عن معدلات غياب قسرية تصل إلى 50%.
قال Fergal O'Brien، مدير الضغط والتأثير في Ibec، إن سلاسل التوريد تتعرض لضربات شديدة بسبب الحصار على الموانئ وغيرها من الحواجز، وإن عمليات الإنتاج عالية القيمة في قطاعات food وpharma وconstruction كلها تواجه مخاطر وشيكة. وأضاف: "سيترتب على ذلك تكاليف فورية ومضاعفة للزراعة وقطاع construction على وجه الخصوص، ومع التكاليف الأوسع عبر الاقتصاد في قطاعات retail وhospitality، سيؤدي ذلك إلى تكاليف اقتصادية كبيرة قد تقوض في النهاية قاعدة إيرادات الدولة وقدرة الحكومة على دعم الأكثر تضررًا من أزمة الطاقة العالمية".
اختتمت Ibec دعوة واضحة إلى خفض التصعيد وإزالة الحواجز عن البنى التحتية الأساسية لتفادي مزيد من الاضطراب الاقتصادي وتدهور سمعة الاستثمار. وأشارت المجموعة إلى أن استمرار هذه الاحتجاجات قد يؤدي إلى آثار ممتدة تتجاوز الأثر الفوري على الإنتاج إلى تأثيرات بعيدة المدى على سلاسل التوريد والثقة الاقتصادية.
المصدر
RTE Business ↗Protests counterproductive, damaging to business - Ibec
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







