
Dereliction a big issue for Dublin bye-election voters
سamantha Libreri — مراسلة شرقية: الإهمال العقاري في Dublin وتأثيره على معروض الإسكان إلى جانب مخاوف تتعلق بالسلامة والأمن، من بين القضايا التي تشغل بال الناخبين في دائرة Dublin Central مع توجههم إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات الفرعية الأسبوع المقبل.
تشير سجلات Dublin City Council إلى وجود 138 عقاراً مدرجاً حالياً في Derelict Sites Register داخل نطاق المجلس، لكن خبراء يقولون إن هذا الرقم يمثل جزءاً بسيطاً من المباني الشاغرة في قلب العاصمة، إذ هناك نحو 800 عقار آخر قيد دراسة إضافتها إلى السجل. التقني المعماري Robert Cross، الذي يرصد معدلات الإهمال في مناطق الهيئات المحلية عبر موقعه www.derelictsites.com، وصف Dublin 1 باعتباره من البقاع السوداء للإهمال في العاصمة.
وينتقد Cross بطء التدخل المحلي، مشيراً إلى أن التدخل المبكر هو مفتاح إعادة هذه الممتلكات إلى دائرة الاستخدام. واستشهد بمثال منزلين فيكتوريين من الطوب الأحمر في Connaught Street في Phibsborough ضمن Dublin 7، كانا على Derelict Sites Register على فترات متقطعة طوال 17 عاماً، واستحوذ عليهما المجلس بموجب Compulsory Purchase Order قبل سبع سنوات، ثم تخلَّى مؤخراً عن خطط إعادة تطويرهما للإسكان الاجتماعي بعد أن قُدِّرت تكلفة إعادة تأهيلهما بـ€1.7m.
وقال Cross إن الأمطار الغزيرة تسببت بتسرُّب مياه أضرَّ بالواجهات وأضعفت الأساسات ما أدى إلى هبوط في الأرض، وأضاف أن الحل يكمن في تدخل المجلس قبل أن تصل الممتلكات إلى حالة الإهمال الكاملة، عبر منح وإرشاد ودعم مالي للطرف المالك أو عبر برامج طاقة مستدامة. كما دعت ملاحظاته إلى استخدام أوسع للخرائط وقواعد البيانات وربطها ببيانات Irish Water وشبكات الغاز وشركات التوصيل لمراقبة المباني الشاغرة بشكل أدق، مستذكراً إمكانات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي.
وفي حين تعاني بعض المناطق من قِلّة الإشغال، تواجه أخرى ضغطاً نتيجة تركّز خدمات التشرد. فمثلاً Gardiner Street، القريبة من O'Connell Street في شمال المدينة الداخلية، تضم أكثر من 1,700 سرير للمشردين، ما يعني أن واحداً من كل عشرة مشردين في Ireland يعيش على هذه الشارع، وفق السكان المحليين الذين يقولون إن ذلك يضع ضغوطاً كبيرة على الموارد ومستويات الدعم.
وتظل مسائل الأمن والسلامة قائمة بعد اضطرابات Dublin قبل عامين ونصف، لا سيما فيما يتعلق بمجاميع من الشباب. وقالت Jenny Courtney، الرئيسة التنفيذية لـ Belvedere Youth Club، إن جذور بعض المشكلات تعود إلى عقود من الإهمال النظامي، وأن الحلول قصيرة الأجل لا تكفي. وأضافت أن المجتمع يعاني من الفقر والصدمة وأن الإصلاح يتطلب تنسيقا واستثمارات طويلة الأمد ومحاسبة، لا مشاريع تجريبية قصيرة الأفق.
من جهة أخرى، يطرح الناخبون مخاوف تتعلق بتوافر السكن وتكاليف الإيجار، خصوصاً لمن يعملون ويرغبون في البقاء قريبين من مركز المدينة أو في مناطق سكناهم. وأثارت زيادة المعايير التي تأخذ دخول الأطفال المقيمين مع الأهالي بعين الاعتبار جدلاً بين مستأجري المساكن السكنية. كما تبرز مشكلات بنية سكنية قديمة تعاني من الرطوبة والعفن والنوافذ المكسورة، ونقص في خدمات تقييم ودعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ونقص أماكن رعاية الأطفال لحديثي الولادة عند عودة الأمهات إلى العمل، بالإضافة إلى نقصان المنشآت الرياضية ونقص المساحات الثقافية وفقدان بعضها وتآكل اقتصاد الحياة الليلية.
وتلقي خطط التجديد الحضري التي تُعدها Dublin City Taskforce بظلالها على قطاع الأعمال المحلي، في حين كشفت احتجاجات الوقود الأخيرة التي أغلقَت O'Connell Street عن هشاشة النقل العام وتكاليف العيش والعمل في العاصمة. وأخيراً، تُعد مسألة الاندماج قضية مستمرة في واحدة من أكثر مناطق البلاد تنوعاً، إذ برز حجم الجماعات الجديدة في Dublin Central وغياب استراتيجية متكاملة للاندماج كموضوعات نوقشت مؤخراً بين السكان والمرشحين.
هذه القضايا المتداخلة — الإهمال العقاري، تشريد السكان، الأمن المجتمعي، نقص الخدمات الأساسية، وخلافات إعمار المدينة — تشكِّل خلفية الانتخابات الفرعية في Dublin Central، حيث يسعى الناخبون إلى إجابات وخطط ملموسة من المرشحين قبل الاقتراع.
Джерело
RTE Ireland ↗Dereliction a big issue for Dublin bye-election voters
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






