
'Send them to Spike Island': Hutch's immigration comments inspire far-right Facebook group
تصريحات المرشح في الانتخابات الجزئية Gerry Hutch بشأن المهاجرين أثارت ردود فعل عنيفة داخل مجموعة يمينية متطرفة على فيسبوك، حيث دعت المنشورات إلى حبس وترحيل المهاجرين غير النظاميين. مجموعة "Ireland - Rising from the Ashes (Ireland for the Irish)" الخاصة طرحت على أعضائها تساؤلاً قال: "هل ستعقلون غير الشرعيين في the Curragh؟"، في إشارة إلى اقتراحات ظهرت بعد تصريحات Hutch التي دعا فيها إلى احتجاز "illegal immigrants" ممن وصفهم بأنهم "mooching" إلى داخل البلاد.
المنشور الذي نُشر في المجموعة العامة حمل نصاً يقول: "أحد المرشحين في الانتخابات الجزئية القادمة اقترح أن يُعقل ال illegals في The Curragh. ما رأيكم؟"، وتوالت الردود من أعضاء أشار كثير منهم إلى أماكن عملهم في مؤسسات التعليم العالي والمدارس وأقسام حكومية. من بين المعلقين من قال إنه موظف في Trinity College واقترح ببساطة: "Spike Island would suit perfectly." وردّ آخر بسخرية: "هل يمكن ملؤها بمياه مليئة بالقروش؟"، وأضاف ثالث: "ألقوهم على بعد 20كم في البحر، من ينجو يبقى" مع رمز ضحك.
تُظهر تعليقات أخرى تشابهاً في النبرة، فقد كتبت موظفة في Department of Education: "بالتأكيد، أعتقد أنه يجب إبقاؤهم جميعاً في مكان واحد إلى أن يتم التحقق من أوراقهم وتوثيقهم. أعني، هل ستسمحوا لغريب أن ينتقل إلى منزلك؟"، بينما قال من قدم نفسه كموظف في Temple Street Children's Hospital: "Spike Island, back to Cork with mehole Martin." وذكر آخر متقاعد من Irish Army: "Portlaoise Prison is almost empty. Ideal." وشارك "Irish Naval Service veteran" قائلاً: "Out on the Blaskets." كما جاءت تعليقات من موظف تأمين: "All criminals, send them back." ومعلم في مدرسة ثانوية بمنطقة Cork كتب: "In the ocean." موظف من Maynooth University قال: "Just deport straight away." وذكر عضو قدم نفسه من Defence Forces: "Send them all away on entry." وأشارت متطوعة في Alone إلى رغبتها في ترحيلهم فوراً، فيما قال أحد العاملين لدى HSE: "Spike Island, all criminals." العديد من التعليقات الأخرى كانت عنصرية وعنيفة لدرجة أنها لم تُنشر.
لا تنتمي المجموعة بوضوح إلى حزب سياسي معروف، لكنها نشرت مراراً وانتقاداً لسياسات وزعماء مثل Taoiseach Micheál Martin وTánaiste Simon Harris، كما تداولت منشورات تنتقد مرشحين مثل Helen Ogbu وRuth Coppinger، ومحتويات من نواب Independent Ireland ومجلس مدينة Dublin وعضو المجلس Malachy Steenson. وتوضح هذه التفاعلات كيف يمكن للتصريحات العامة أن تُلهِم جماعات على الإنترنت لرفع خطاب متطرف، خصوصاً حين يشارك فيها أشخاص يعملون في مؤسسات عامة وحساسة.
يأتي ذلك في ظل خلفية جنائية مؤلمة مرتبطة باسم Gerry Hutch؛ فقد سمته Special Criminal Court رئيساً لما عُرف باسم Hutch Gang، وهي مجموعة إجرامية منظمة مقرها Dublin ومتورطة في أعمال دولية وصراع دموي مع Kinahan Cartel أفضى إلى 18 جريمة قتل. Hutch، المعروف بلقبه 'The Monk'، ترشح سابقاً في الانتخابات العامة لعام 2024، وما زالت ملفاته وإداناته المزعومة تلقي بظلالها على أي حديث عام يدور حول الأمن والهجرة.
ردّاً على الانتقادات، قال Hutch لمجلة Irish Times: "If I said something that was racist, I apologise. We were in the club and I was talking to a lad and a few things came up. I’m not racist. I have friends – Indians, blacks, whites, all colours. I’m certainly not racist." وأضاف: "I will say if you come into Ireland and you have no paperwork, you should not be put into a hotel and given a few quid... Listen, there are people coming into the country and we don’t know who they are. I don’t think they should be put into hotels and given money. I’m not into that." مع ذلك، تُظهر ردود الفعل في مجموعات مثل هذه كيف أن تصريحات كهذه يمكن أن تشعل نبرة عنصرية وعنيفة بين أفراد من المجتمع، بمن فيهم موظفون في مؤسسات عامة حيوية.
Джерело
BreakingNews.ie ↗'Send them to Spike Island': Hutch's immigration comments inspire far-right Facebook group
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






