
Court's ruling on Legacy Act could prove to be moot point
أصيب ناشطو حقوق الضحايا في Northern Ireland بصدمة هذا الأسبوع عندما حكمت المحكمة العليا في المملكة المتحدة لصالح الحكومة البريطانية في قضية مركزية ستؤثر على كيفية التعامل مع إرث فترة Troubles. قضت المحكمة بالإجماع بأن عناصر من قانون Legacy Act لعام 2023 لم تُنقِص من حقوق الضحايا، وهو قرار يقلب أحكامًا سابقة صادرة عن High Court وCourt of Appeal في Northern Ireland كانت قد اعتبرت أجزاء من القانون، ومن بينها الجهاز الجديد ICRIR، غير متوافقة مع حقوق الإنسان.
القانون الذي قدمته حكومة Conservative السابقة أنهى جميع التحقيقات والـinquests المتعلقة بفترة Troubles وقدم حصانة مشروطة لمن تورطوا في أعمال عنف شريطة تعاونهم مع Independent Commission for Reconciliation and Information Recovery (ICRIR). وبعد فوز حزب Labour في الانتخابات، تعهّدت الحكومة في بيانها بإلغاء هذا القانون وأدخلت مشروع قانون جديد في البرلمان، وصوّت النواب بالفعل لإلغاء بند الحصانة المشروطة وإزالة قيود على دعاوى التعويض المستقبلية. ورغم ذلك، قررت Northern Ireland Office استئناف الأحكام السابقة، وهو ما أدّى إلى صدور قرار المحكمة العليا الأخير.
في حكم من 77 صفحة أصدرته المحكمة العليا، قال خمسة قضاة إن المدعين لم ينجحوا في إثبات أن قانون 2023 أدى إلى “تآكل” الحقوق. وأضاف القضاة أن صلاحية Secretary of State في تقرير ما إذا كانت الإفصاحات قد تشكّل خطراً على الأمن القومي ليست «غير مقيدة، ولا هي القول الفصل النهائي»، وأن هذه الصلاحيات لا تعني أن Commission ستفتقد الاستقلالية في الكشف عن معلومات حساسة إلى ذوي الضحايا والجمهور.
ردت Northern Ireland Office بترحيبها بالحكم مؤكدة أن المحكمة وفّرت وضوحًا قضائيًا وأكدت أن ICRIR مجهزة بالكامل لإجراء تحقيقات متوافقة مع حقوق الإنسان، كما أعادت تأكيد موقف الحكومة بشأن تفسير المادة 2 من Windsor Framework. على الجانب الآخر، وصف محامي الضحايا Gavin Booth من Phoenix Law النتيجة بأنها «مخيبة للآمال» وقال إنها تترك الضحايا والعائلات «في حالة من الارتباك»، مع احتمال أن تتجه القضية الآن إلى European Court of Human Rights.
كان هناك انقسام بين القوى السياسية في Northern Ireland على ردود الفعل: رحّبت أحزاب unionist الكبيرة بالحكم واعتبرته «تصحيحًا دستوريًا هامًا»، بينما عبّرت أحزاب قومية وقِوى حقوقية عن قلقها. قالت Michelle O’Neill، First Minister ونائب زعيمة Sinn Féin، إن آليات التعامل مع الإرث يجب أن تكسب ثقة الضحايا وتلتزم بالتزامات حقوق الإنسان، وانتقدت ما اعتبرته تفضيل الحكومة البريطانية لمصالح القوات الحكومية على مطالب الضحايا. كما قالت Claire Hanna زعيمة SDLP إن الحكم لا يلغي المخاوف المستمرة للضحايا، لاسيما حول قضايا الإفصاح.
من جانبها، أعربت Amnesty International وGráinne Teggart عن استيائهما ووصفتا الحكم بأنه «ضربة موجعة للضحايا» و«نقطة تحوّل سلبية بالنسبة للحقيقة والشفافية». وفي تعليق منفصل، قالت Helen McEntee، Minister for Foreign Affairs، قبل شهرين إن ICRIR «ليست متوافقة مع حقوق الإنسان» بعد ظهور تقارير بأن gardaí رفضت تلبية طلبات معلومات من المفوضية، وأن كثيرًا من مجموعات الضحايا والناجين رفضت الانخراط مع ICRIR تماما.
على الرغم من أن الحكم قد يرحّب به الطرف الحكومي وأحزاب unionist، فإن تأثيره العملي قد يظل محدودًا. المجموعات التي ترفض التواصل مع ICRIR لن تغير موقفها بسبب حكم قضائي، والأرجح أن يؤدي ذلك إلى استمرار المنازعات القانونية ومزيد من الإجراءات أمام محاكم دولية أو منازعات بين الدول. وفيما يتعلق بالعلاقات عبر الحدود، قال Taoiseach Micheál Martin خلال زيارة إلى Belfast إنه يثق بأن الحكومة البريطانية ستحترم التزاماتها بشأن تعديل التشريع المتعلق بالإرث، مؤكدًا على «ثقة متبادلة وقوية» بين حكومتي Ireland وUK، لكنه لم يقدم ضمانات بأن الخلافات القضائية ستتوقف.
Джерело
RTE Ireland ↗Court's ruling on Legacy Act could prove to be moot point
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






