
Contact tracing after hantavirus cases | RTÉ News
أفاد مشغل سفينة تضررت بتفشٍ لفيروس hantavirus وأدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص أن أيًا من الركاب المتبقين على متنها لا تظهر عليهم أعراض المرض. تأتي هذه التصريحات بعد تحقيقات طبية أولية وفحوصات لأعراض مرتبطة بالعدوى بين من كانوا على متن السفينة خلال الفترة التي سجلت فيها الإصابات.
تجري حاليا جهود موسعة لتتبع المخالطين (contact tracing) لكل من خالطوا الركاب السابقين للسفينة، وفق ما أعلنته السلطات المعنية. وتشمل هذه الإجراءات إعلام الأشخاص المعنيين، وإجراء اختبارات طبية، ومتابعة حالاتهم الصحية لفترة الحضانة الممكنة، إضافة إلى تقديم إرشادات للعزل الطبي عند الاقتضاء. وأكد المسؤولون أن الهدف هو احتواء أي انتشار إضافي ومنع انتقال العدوى إلى المجتمع الأوسع.
في وقت متصل، سارعت منظمة World Health Organisation إلى تهدئة المخاوف العالمية اليوم، قائلةً إن هذا التفشّي لا يمثل بداية لوباء أو جائحة. وأوضحت المنظمة أن حالات hantavirus نادرة نسبياً وأن نمط الانتقال وعمر الحالات ومصدر العدوى يحددان طبيعة الخطورة، مشددة على أهمية التحقيق الوبائي الدقيق لتحديد مصدر العدوى وطرق انتقالها.
hantavirus هو مصطلح عام لمجموعة فيروسات ترتبط غالباً بزوارق القوارض وفضلاتها، وتختلف نُظُم العدوى وشدتها بين السلالات؛ فبعضها يسبب مرض رئوي حاد قد يكون مهدداً للحياة بينما نادراً ما يحدث انتقال مباشر من إنسان إلى إنسان بالنسبة إلى سلالات معينة. وتدعو السلطات الصحية في Ireland والأطراف المعنية الجمهور إلى متابعة الإرشادات الرسمية، والالتزام بإجراءات العزل والفحص عند ظهور أعراض مشابهة مثل الحمى أو السعال أو ضيق التنفس. للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار المحلية والدولية تابع RTÉ.
Джерело
RTÉ News ↗Contact tracing after hantavirus cases | RTÉ News
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.







