Sandyford’s long Sentinel saga draws to a close
الهيكل الخرساني المكوّن من 14 طابقاً لمبنى Sentinel لا يزال يهيمن على ضاحية Sandyford جنوب Dublin، كذكرى غير محببة لإفراطات وآثام حقبة Celtic Tiger. بواجهة تطل من Howth حتى جبال Wicklow، ظل البرج الأحادي الشكل نصف المكتمل شاهداً على تقلبات سوق العقار في العاصمة، من ازدهار إلى انهيار ثم عودة جزئية للنمو، من دون أن يتحرك عن مكانه طوال عقدين.
تعود جذور المشروع إلى أواخر التسعينيات عندما اشترت مجموعة يقودها Treasury Holdings موقع المصنع السابق Allegro على Blackthorn Drive في مجمع Sandyford Industrial Estate مقابل نحو £12.5 مليون. في 2005، وبعد أسابيع من حصولها على رخصة تخطيط لمشروع سكني وتجاري يتضمن 850 شقة وكتلة مكاتب من 14 طابقاً، باعت القنصلية ثمانية أفدنة لمطور Cork، John Fleming، مقابل €165 مليون، محققة زيادة قياسية في القيمة. بدأ العمل فعلياً على مشروع Rockbrook في 2006، ثم شرعت أعمال بناء برج Sentinel البارز في 2007، لكنه توقف تماماً بعد انهيار سوق العقارات في 2008 تاركاً الهيكل الخرساني فقط.
عانت شركة Tivway التابعة لـ John Fleming من مشاكل مالية انتهت بتعيين مفوض ومحاولة إنقاذ رفضتها المحكمة العليا ما أدى إلى انهيار الشركة في 2010 مع ديون تتجاوز €1 مليار. تدخل بعدها مطورو Comer، حيث اشترى الأخوان Luke وBrian Comer مبنى Sentinel في 2011 بسعر مخفض قدره €850,000. رغم أن الشراء أعاد بعض الأمل بإكمال البرج، ظل السوق في حالة ركود وأعادت الخطط عدة مرات تحويل الغرض من مكاتب فاخرة إلى ما سمي لاحقاً «office suites» ثم إلى شقق سكنية.
قدمت Dante Property Company التابعة لعائلة Comer عدة طلبات لتحويل المبنى عبر سنوات 2012–2017، وحصلت على تصريح 2014 لتحويله إلى 294 «office suites» صغيرة، غير أن شروط التنفيذ ومشكلات الوصول إلى مرآب الطابق السفلي المملوك جزئياً لشركة Ires Reit أعاقت التقدّم. أثار مفهوم الوحدات الصغيرة والنموذج المشابه لـ co-living جدلاً قانونياً واجتماعياً حول معايير السكن، ما دفع السلطات لاحقاً إلى تشديد القيود. في 2022 أجرى مجلس Dún Laoghaire-Rathdown County Council تعديلاً لمنظور استخدام الأرض فأزال إلزامية وجود مكاتب وسمح بوجود «غاية محلية محددة» لإنهاء المبنى مع إمكانية النظر في ما يصل إلى 110 وحدات سكنية.
في أوائل 2023 أنهت عائلة Comer صفقة شراء موقع RB Central من Ires، ما أنهى مأزق الوصول إلى المرآب وفتح الطريق أمام مشروع أكبر شمل تصريح بناء 428 شقة في الموقع المجاور. وقدمت المجموعة لاحقاً خطة لتحويل Sentinel إلى 110 شقق (60 شقة ذات غرفتين، 22 شقة ذات غرفة واحدة و28 شقة ثلاث غرف)، لكن مجلس البلدية اشترط زيادة نسبة الشقق ذات الثلاث غرف إلى 40% على الأقل، وهو شرط رفضته عائلة Comer أمام An Bord Pleanála الذي أيد قرار المجلس أوائل 2024.
رغم كل تلك العراقيل يؤكد Barry Comer، المدير الإداري لـ Comer Group، أن العمل قد انطلق بالفعل على أجزاء من الموقع مُنذ عامين، وأن Sentinel ستكون آخر مراحل المشروع وستبدأ أعمالها العملية في أوائل العام المقبل مع هدف إتمامها وتسكينها بحلول نهاية 2027. ويضيف Comer أن هيكل الخرسانة قد خضع للعينات والاختبارات وأن الفريق الهندسي الأصلي أكد سلامة المواد وأن الخرسانة «تزداد قوة مع الزمن». ولدى وصولها إلى مراحل التنفيذ النهائية، رحب عدد من أعضاء المجلس المحليين بخطة الإنهاء، إذ وصفها Pierce Dargan بأنها خطوة ضرورية لتوفير وحدات سكنية، بينما يأمل Oisín O’Connor بأن تسمح نهايتها بتحويل التركيز إلى تحسين مرافق المجتمع والنقل المحلي.
يبقى Sentinel طوال تلك العقود رمزاً لفترات الازدهار والهبوط في سوق العقار في Ireland، ويعتبر الانتهاء من المشروع بالنسبة للمطورين والسكان المحليين إغلاقاً فصل من تاريخ التخطيط العمراني في Sandyford وإزالة «الثقب» الذي طغى على أفق المنطقة لعشرين عاماً، مع توقع أن يسهم تسليم الوحدات الجديدة في تخفيف الضغط على سوق الإسكان المحلي وأيضاً في دفع تحسينات البنية التحتية المجاورة.
Джерело
Irish Times ↗Sandyford’s long Sentinel saga draws to a close
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.





