‘The home never felt safe, it was always his’ – domestic violence survivor tells how how rehousing changed her life
قالت Mary* إن النجاة من 18 عاماً من العنف الأسري كانت بمثابة «الخروج من حرب»، مشيرة إلى أن منزلها لم يعد مكاناً آمناً بل كان دائماً تحت سيطرة المعتدي. تحدثت عن سنوات من الخوف المستمر والتحكم والتهديدات التي جعلت كل زاوية في المنزل تذّكرها بالخطر.
ذكرت Mary* أن العبارة «المنزل لم يشعر بالأمان أبداً، كان دائماً ملكه» تلخّص تجربتها: لم تتمكن من الشعور بالخصوصية أو الاستقلال داخل مسكنها، وأن هذا الشعور بالعجز استمر عقوداً. واصفت الآثار النفسية والجسدية للعنف، وكيف أثّر ذلك على قدرتها على العمل والعلاقات الاجتماعية، مما عزّلها وجعل الخروج من الدائرة أمراً بالغ الصعوبة.
أوضحت Mary* أن نقطة التحول جاءت عندما حصلت على إعادة إسكان آمنة، وهو ما أتاح لها المساحة لاستعادة السيطرة على حياتها وبناء بداية جديدة. قالت إن السكن الآمن منحها سلامة فورية وفرصة للوصول إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي وإعادة ترتيب أمورها المعيشية، مؤكدة أن ذلك أحدث فرقاً جوهرياً في شعورها بالقوة والاستقلال.
تجربة Mary* تبرز الدور الحاسم الذي تلعبه السكن الآمن وخدمات الدعم في مساعدة الناجيات على الخروج من العنف وإعادة بناء حياتهن. ناشد ناشطون ومنظمات المجتمع المدني مواصلة توسيع الخيارات السكنية والدعمية للناجيات، مؤكدين أن الاستجابة المتكاملة من الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية ضرورية لمنع حوادث مماثلة وتمكين الضحايا من بدء حياة خالية من الخوف. (الاسم محفوظ بموجب النجمة للدلالة على تغيير الهوية.)
Джерело
Irish Independent ↗‘The home never felt safe, it was always his’ – domestic violence survivor tells how how rehousing changed her life
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






