‘We got it in neck over price-gouging’: Iran war another woe for Border filling stations
عمل طوال حياته في تجارة الوقود، إلا أن Colin Fee، مالك محطة Maxol على Dublin Road في Dundalk، Co Louth، لا يزال يحمل ندوبًا عاطفية بعد احتجاجات الشهر الماضي ضد ارتفاع أسعار الوقود. في أيام تحرك أسعار الوقود من المستودعات بالدقائق، تعرّض Fee وموظفوه لإساءات خلف العداد وعلى ساحة المحطة من زبائن غاضبين. يقول لـIrish Times: «كان الأمر شخصيًا. بإمكاني أن أريكم رسائل نصية تلقيتها، لكنني لن أُظهرها لأنها فيها غضب ووقاحة. أخذنا الصفعة، وبطريقة غير عادلة أيضًا». الحياة في تجارة الوقود على طول الحدود كانت دائمًا مختلفة عن بقية الجزيرة، حيث يواجه العاملون تحديات متغيرة باستمرار.
في الأسابيع الأخيرة، وبعد تغييرات الحكومة في الرسوم والإعفاءات، تذبذب الميزان جزئيًا: أصبحت المحطات في Republic أرخص للديزل لكن أغلى للبنزين. ومع ذلك لم تُسترد كافة الحصص التجارية التي فُقدت خلال فترة الاحتجاجات. يوضح Fee أن أكبر مشكلة تواجه القطاع هي الزيادات المستمرة في تكلفة ممارسة الأعمال: «أخذوا €1.20 من كل €2 تُنفق. الباقي يُقسَم بيني وبين Maxol وReynolds وشركة النقل وCircle K التي لديها منشأة التحميل في Dublin Port، ثم شركة الشحن من Rotterdam أو Milford Haven، والمصفاة في Rotterdam، ومالك سفينة يوناني ينقلها من الشرق الأوسط، ثم الشيخ».
ويعد مسؤول صناعة الوقود Kevin McPartlan، الرئيس التنفيذي لـFuels for Ireland، أن تقلبات العملة لم تعد السبب الرئيسي، بل الضرائب والتكاليف التنظيمية الأعلى. كما أن قواعد الاتحاد الأوروبي الأشد صرامة بشأن إضافة bioethanol وbiodiesel إلى الديزل للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تزيد الأعباء على موزعي الوقود في Republic. ولدى بعض المالكين مثل Colm McKenna، الذي أغلق محطة Texaco في Muff، Co Donegal قبل عام تقريبًا، قناعة أن الاحتجاجات أثبتت صحة قراره بالانسحاب، ويلقي باللائمة على Green Party ويعقّب على Fianna Fáil وFine Gael بأنهما سمحا للـGreens «بالتحكم في السياسات البيئية».
كما يشير تجار آخرون إلى تكاليف تشغيل إضافية جعلت العمل في الجنوب أصعب: زيادة الحد الأدنى للأجور، نظام التقاعد الآلي (pension auto-enrolment)، العطل المصرفية الإضافية، ورسوم تراخيص مثل ترخيص بيع التبغ بقيمة €1,000. وضمن الضغوط، يستفيد تجار ومحطات في الشمال من أسعار أقل للوقود وللبقالة والمشروبات، إضافة إلى غياب رسوم استرجاع الزجاجات في الشمال، بينما بقيت تخفيضات الضريبة التي قررتها الحكومة البريطانية في 2022 دون تعديل.
القضية لم تقتصر على البنزين والديزل؛ فالكيروسين المستخدم في تدفئة المنازل شهد فجوة كبيرة بين جانبي الحدود: يصل سعر إعادة الملء إلى €1.60 للتر في Republic، مقارنة بأقل من £1 للتر (€1.16) في North، رغم أنه من المفترض ألا يعبر الكيروسين الحدود دون دفع الضرائب. وفقًا لمسؤولين في القطاع، فإن HM Revenue and Customs يجري فحوصات أكثر صرامة من Revenue Commissioners. ومع انخفاض عدد المحطات عبر السنين، تعتمد المحطات الباقية بشكل متزايد على مبيعات غير الوقود لتظل قادرة على البقاء في المناطق الريفية.
في ضوء هذه الأزمات المتكررة، يدعو مالكون مثل Colin Fee إلى آلية ضريبية آلية تقلّص الضرائب عندما ترتفع الأسعار وتعيدها عند انخفاضها، «يجب أن يكون هناك مِكْنِيْزم يتحكم في هذه الأشياء تلقائيًا»، كما يقول. مع ترجيحات بتفاقم الأوضاع بسبب صراع الولايات المتحدة وإيران وتأثيره على سوق النفط العالمية، يُخشى أن تكون هذه الأزمة بعيدة عن أن تكون الأخيرة التي يواجهها قطاع الوقود على طول الحدود، فيما يستعد السكان لموسم شتاء قد يجلب تكاليف جديدة وأثقالًا إضافية على الأسر والشركات الصغيرة.
Джерело
Irish Times ↗‘We got it in neck over price-gouging’: Iran war another woe for Border filling stations
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.





