
Hogan's run: Could Italy, Spain complicate Irish UN bid?
ترشّح Phil Hogan لمنصب المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO)، والتي تتخذ من Rome مقراً لها، يواجه رياحاً معاكسة قوية من إيطاليا وإسبانيا، على الرغم من اعتباره من قبل بعض العواصم الأوروبية المرشح الأنسب ليصبح أول أوروبي يتولى هذا المنصب منذ خمسين عاماً. يخشى مسؤولون في بروكسل أن فشل الدول الأعضاء في الاتفاق على مرشح أوروبي موحّد قد يجعل أوروبا تخسر مرة أخرى عندما يصوّت 193 عضواً بالأمم المتحدة لاختيار المدير العام الجديد في يوليو 2027.
تكتسب المسألة أهمية استراتيجية كبيرة للاتحاد الأوروبي في ظل المخاوف من أزمات غذائية عالمية محتملة، لا سيما في ضوء تداعيات الحرب مع Iran واحتمال إغلاق Strait of Hormuz، خلاله تمر نسبة كبيرة من المواد الخام للأسمدة مثل اليوريا والأمونيا. وقد عبر مسؤولون أوروبيون عن قلقهم أيضاً من أن تُستغل المنظمات الدولية، بما في ذلك FAO، سياسياً للتأثير على تطبيق العقوبات الغربية على Russia بعد غزوها لأوكرانيا، وتأتي هذه المخاوف في سياق انتهاء فترة Qu Dongyu العام القادم بعد ولايتين رئاسيتين تعرض خلالهما لاتهامات بانحياز المنظمة إلى مصالح Beijing.
على المستوى الداخلي للاتحاد الأوروبي، تحاول رئاسة Cyprus تنسيق عملية اختيار مرشح موحّد، مع مهل زمنية متضاغطة تمتد إلى اجتماع في Luxembourg في 22 يونيو. إلا أن ترشيحات متنافسة من Rome وMadrid تعقّدت الأمور: أعلنت Italy ترشيح Maurizio Martina بينما رشّح Pedro Sanchez من Spain وزيره Luis Planas. أدرجت الحكومة الإيرلندية اسم Hogan رسمياً في 3 مارس، لكن التنافس بين الدول الثلاث قد يعيق التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء رئاسة Cyprus، ما قد يدفع بالأمر إلى مستوى وزراء الخارجية أو يترك الاتحاد بلا موقف موحّد.
خلفية المرشح Phil Hogan تشمل مناصب وزارية سابقة وقيادية في مفوضية الاتحاد الأوروبي في قطاعات الزراعة والتجارة والبيئة، بالإضافة إلى عمله في القطاع الخاص بعد استقالته من المفوضية عام 2020 حيث أسس Hogan Associates، شركة ضغط سياسي في Brussels. يراه حلفاؤه مرشحاً قوياً بفضل خبرته وعلاقات التواصل الدولي، بينما يشير منتقدون إلى أن خلافات مثل قضية Golfgate قد تُستخدم ضده في بعض العواصم، رغم أن مصادر في Rome تقول إن أثرها قد يختلف بين الدول.
هناك أيضاً اعتبارات دبلوماسية وتقليدية تلعب دوراً في ترشيحات Rome وMadrid: ثمة عرف يقضي بعدم ترشيح الدولة المضيفة لوكالة أممية لرئيسها، ما قد يفسر حرص Italy وSpain على الحفاظ على مناصب قيادية أخرى داخل عائلة وكالات الأمم المتحدة، مثل مناصب نائب المدير العام في FAO أو رئاسة IFAD التي يترأسها حالياً Alvaro Lario. وفي الداخل الأوروبي، تحظى حملة Hogan بدعم بعض دول الاتحاد، بينها France ودول البلطيق، ويعول مؤيدوه على دعم رؤساء الحكومات المنتمين لعائلة EPP.
تبقى الخلاصة أن الرهان على مرشح أوروبي موحّد لمجلس FAO يحمل أبعاداً جيوسياسية ومصالحية كبيرة، إذ يشدّد الاتحاد الأوروبي على ضرورة توحيد الموقف لدعم مرشح قادر على مواجهة تحديات الأمن الغذائي العالمية. وإذا نجح Hogan في إيصال رسالته بشأن ضرورة أن تتزعّم FAO استجابة سياسية لمنع أزمة جوع محتملة ناجمة عن إغلاق Strait of Hormuz، فسيكون انتخابه في صيف 2027 بمثابة عودة سياسية بارزة لمرشح يبلغ من العمر 66 عاماً.
Джерело
RTE Ireland ↗Hogan's run: Could Italy, Spain complicate Irish UN bid?
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






