
ECB keeps rates unchanged after debating possible hike
أبقت لجنة السياسات في البنك المركزي الأوروبي (ECB) على أسعار الفائدة دون تغيير اليوم كما كان متوقعًا، لكنها أعربت عن قلق متزايد إزاء تسارع التضخم، مما دفع الأسواق إلى توقع سلسلة من الزيادات هذا العام مع احتمال بدء الرفع في يونيو. ارتفع معدل التضخم إلى 3% هذا الشهر، وهو مستوى أعلى بكثير من هدف البنك البالغ 2%، ويتوقع المحلّلون مزيدًا من الارتفاع فيما دفعت الحرب في Iran أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها منذ أربع سنوات.
قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي Christine Lagarde إن قرار إبقاء الأسعار ثابتة كان بالإجماع، لكنها أضافت في مؤتمر صحفي أن إمكانية رفع الفائدة قد نوقشت "على نحو مطوّل" من قبل صانعي السياسة النقدية. وأضافت أن القرار اتُّخذ بناءً على "معلومات لا تزال غير كافية"، وأن اجتماع البنك المقبل في يونيو سيكون "الوقت المناسب" لإجراء تقييم جديد. وأكدت أن مستوى عدم اليقين مرتفع لدرجة تستدعي إعادة النظر في الموقف عند موعد الاجتماع القادم.
في بيان صحفي سابق، حذّر ECB من ازدياد المخاطر الصاعدة على التضخم والمخاطر الهابطة على النمو معًا، مشيرًا إلى أن استمرار الحرب لفترة أطول وارتفاع أسعار الطاقة لفترة ممتدة سيزيدان من التأثير على التضخم والاقتصاد الأوسع نطاقًا. ومع ذلك، أشار البنك إلى أن توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال مستقرة، بينما ارتفعت توقعات التضخم على الآفاق الأقصر بشكل ملحوظ.
على الرغم من الضغوط الحالية، تتوقع تحليلات البنك أن دورة رفع الفائدة ستكون أكثر اعتدالًا مما كان عليه في 2022، عندما رفع البنك معدلاته بمقدار 450 نقطة أساس خلال عام واحد لكبح التسارع المفرط للأسعار. وتُظهر المعطيات أن ضغوط الأسعار أضعف الآن، وتأثيرات التضخم من الدرجة الثانية لم تبرز بعد بشكل واضح، وسوق العمل أصبح ألين، والنمو الاقتصادي على شفير التوقف؛ إذ نما اقتصاد منطقة اليورو بالكاد في الربع الأول من العام حتى قبل أن تتسبب الحرب بأي تأثيرات ذات شأن.
وعلى صعيد التضخم الأساسي، وهو المعيار الذي يُستخدم لقياس ديمومة نمو الأسعار، تباطأ التضخم الأساسي إلى 2.2% في أبريل مقارنة مع 2.3% في الشهر السابق، ما يشير إلى أن آثار الدرجة الثانية لم تتجذّر بعد بشكل ملموس. ومع ذلك، يحث هذا المزيج من إشارات التضخم المتصاعدة والأسواق المتوترة البنك على التحرك بحذر شديد.
يحذر بعض الاقتصاديين من أن صدمة الطاقة وحدها قد تقلص النمو الاقتصادي بما يصل إلى 0.5 نقطة مئوية — أي نحو نصف التوسّع المتوقع للمنطقة في العام المقبل. الربع الثاني يبدو هشًا بالفعل بسبب آثار الحرب، وهناك احتمال أن يشهد اقتصاد Germany انكماشًا. وفي المقابل رفضت Lagarde توصيف الوضع بـ"الركود التضخمي" (stagflation) واصفةً هذا المصطلح بأنه "أفضل أن يُترك في سبعينيات القرن الماضي".
أظهرت مسوح هذا الأسبوع تراجعًا أسرع من المتوقع في ثقة الأعمال وتدهورًا في قطاع الخدمات مع انخفاض أرباح الشركات واستمرار الضغوط على الصادرات نتيجة الرسوم التجارية، بينما تعتزم البنوك تشديد الوصول إلى الائتمان أمام الشركات. ومع ذلك، تؤكد البنوك المركزية حول العالم أن أسابيع قليلة لا تغيّر الكثير في مسارات رفع الفائدة، لذا يفضل بعض صانعي السياسة الانتظار لزيادة اليقين بشأن اتجاهات الأسعار.
في سياق متصل، أبقت بنوك مركزية أخرى قراراتها دون تغيير هذا الأسبوع عبر كل من Bank of Japan وUS Federal Reserve وBank of Canada وBank of England، رغم أن جميعها أعربت عن مخاوف مماثلة بشأن نمو الأسعار. وحذّر محللون مثل Lorenzo Codogno من LC Macro Advisors من أن "تجربة التضخم الأخيرة تجعل الأعمال والأسر أسرع في ردود الفعل هذه المرة"، ما قد يؤدي إلى تسريع ديناميكيات الأجور والأسعار مقارنة بما شهدناه في 2022.
المصدر: Reuters
Джерело
RTE Business ↗ECB keeps rates unchanged after debating possible hike
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.





