Eight HSE workers suffered serious injuries following violent incidents as more than 12,500 attacks reported
كشفت بيانات حديثة أن حوادث عنف استهدفت العاملين في القطاع الصحي أدت إلى تعرض ثمانية موظفين لإصابات جسيمة أو آثار خطيرة أخرى خلال العامين الماضيين، في حين تم الإبلاغ عن أكثر من 12,500 هجوم خلال نفس الفترة. الرقم يشمل حوادث مسجلة ضد طواقم المستشفيات وخدمات الرعاية المجتمعية ومقدمي الرعاية الآخرين.
تأتي هذه الأرقام في سياق قلق متزايد بشأن سلامة الموظفين الصحيين وإمكانية تأثيرها على جودة الخدمات والخدمات الطارئة. يُعتقد أن أعمال العنف تتراوح بين اعتداءات جسدية وتهديدات لفظية ومضايقات، ما يخلق ضغطاً نفسياً ومهنياً على الطواقم ويؤثر على الاستقرار الوظيفي والقدرة على جذب والاحتفاظ بالعاملين.
طالب العاملون في القطاع الصحي وممثلوهم باتخاذ إجراءات فورية للحد من هذه الحوادث، من بينها تعزيز الإجراءات الأمنية داخل المنشآت، تحسين أنظمة الإبلاغ والدعم النفسي للضحايا، وتنسيق أفضل مع أجهزة إنفاذ القانون لضمان مساءلة الجناة. كما دعت منظمات مهنية إلى مراجعة السياسات والتدريبات المتعلقة بإدارة السلوك العدائي وحماية الموظفين.
تسلط الأرقام الضوء على تحدٍ طويل الأمد أمام النظام الصحي، وتستدعي نقاشاً عاماً حول السبل العملية لحماية العاملين وضمان استمرار تقديم الخدمات بأمان. وستكون متابعة تنفيذ التوصيات ومراقبة اتجاهات العنف ضد مستخدمي الرعاية الصحية أمراً محورياً في الأشهر المقبلة.
Джерело
Irish Independent ↗Eight HSE workers suffered serious injuries following violent incidents as more than 12,500 attacks reported
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.







