
Laughing gas hospital admissions with neurological conditions quadruples over four years – study
أظهرت دراسة حديثة زيادة حادة في حالات دخول المستشفى بسبب اضطرابات عصبية مرتبطة بالاستخدام الترفيهي لأكسيد النيتروز (NO)، حيث تضاعف عدد هذه الحالات أربع مرات خلال فترة أربع سنوات. وتؤكد الدراسة أيضاً على أن سوء استخدام غاز الضحك عبر استنشاقه ازداد بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير، ولا سيما بين الفئات العمرية الشابة.
أكسيد النيتروز، المعروف شعبياً باسم "غاز الضحك"، يُستخدم أحياناً في الأغراض الطبية والترفيهية، ولكنه يُستهلك كذلك بطريقة ترفيهية عبر بالونات أو عبوات صغيرة تُسوَّق للاستخدام الواحد. يُشير الباحثون إلى أن سهولة الحصول على هذه العبوات وأسعارها المنخفضة وانتشارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في ارتفاع الانتشار بين الشباب. ومن النتائج الصحية الخطيرة المرتبطة بالاستخدام المتكرر: نقص فيتامين B12، اعتلال الحبل الشوكي، اعتلال الأعصاب المحيطية وأعراض مثل الخدر، ضعف الأطراف وصعوبات في المشي.
استندت الدراسة إلى تحليل بيانات دخول المستشفيات المتعلقة بحالات عصبية يُرجَّح أنها ناجمة عن استنشاق NO، ولاحظت زيادة ملحوظة في عدد الحالات التي تستلزم علاجاً مكثفاً وتأهيلاً طويل الأمد. ويحذر الأطباء من أن هذه الأعراض قد تُخطئ في تشخيصها إذا لم يُؤخذ تاريخ التعرض لمواد مثل أكسيد النيتروز بعين الاعتبار، ما يؤخر التدخل العلاجي المناسب. التدخل المبكر، الذي يشمل التوقف عن التعرض وتعويض فيتامين B12 والعلاج الفيزيائي، قد يحد من تفاقم الأعراض في بعض الحالات.
تدعو الدراسة إلى تكثيف حملات التوعية بين الشباب وأولياء الأمور والطاقم الطبي حول مخاطر الاستخدام الترفيهي لأكسيد النيتروز، وإلى النظر في تدابير تنظيمية للحد من توافر العبوات الصغيرة في السوق. كما تشدد على حاجة مزيد من الأبحاث لمتابعة الآثار طويلة الأمد على الجهاز العصبي ووضع إرشادات علاجية واضحة للأطباء في نقاط الرعاية الأولية والمستشفيات.
Джерело
Irish Times ↗Laughing gas hospital admissions with neurological conditions quadruples over four years – study
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.







