
End of an era as battalion trains ahead of UNIFIL mission
ثلاثمئةٍ وأربعةٌ وأربعون من قوات حفظ السلام الأيرلندية يستعدون لنشرهم في Lebanon مع UNIFIL الشهر المقبل في ما يُعتبر المهمة الأخيرة بهذا الشكل. ومن المتوقع أن يتم تخفيض ولاية UNIFIL في Lebanon العام المقبل، وعلى الرغم من أن الأمل قائم في استمرار مشاركة عناصر أيرلندا في العمل بالمنطقة، فإن شكل هذه المشاركات المستقبلية لا يزال غير واضح.
تشير التقديرات إلى أن الانتشار المستقبلي لن يكون بالحجم نفسه الذي شهدته مهمات سابقة، ما يجعل مهمة الكتيبة 128 Infantry Battalion بمثابة نهاية حقبة امتدت نحو خمسين عاماً تقريباً من مشاركة Ireland في عمليات حفظ السلام في المنطقة. في Geneva، قال رئيس شؤون حفظ السلام في UN، Jean-Pierre Lacroix، إنه يجري مشاورات مع جميع الأطراف حول ما هو ممكن بعد انتهاء الولاية الحالية.
في Glen of Imaal في Co Wicklow، شرع عناصر من Defence Forces في المراحل النهائية من الإعداد للمهمة المقبلة ضمن ما يُعرف بـ Mission Readiness Exercise، حيث خضعوا لسيناريوهات تحاكي ما قد يواجهونه في Lebanon. وشملت التدريبات إطلاق نار حي، وإخلاء المصابين، وكمائن، ودوريات، إلى جانب تمارين أخرى تهدف إلى تحضير الوحدات للتعامل مع بيئة عمليات متقلبة.
العناصر المقرر نشرهم على دراية بأنهم سيصلون إلى منطقة تشهد توتراً متصاعداً بعد الغزو البري الذي شنه Israel. وقد تعرضت قوات حفظ السلام لهجمات في مناسبات عدة، وأسفرت الاشتباكات هذا العام عن مقتل خمسة من حفظة السلام — ثلاثة من Indonesia واثنان من France — ما يرفع مستوى القلق حول خطر العمليات.
عناصر من Defence Forces شاركوا في الحديث عن الاستعدادات؛ قال Corporal Neil Walsh، الذي خدم سابقاً مع 121st Infantry Battalion، إن هذه المرة «ستكون مختلفة إلى حد ما»، لكنه أضاف أن التدريب تم توجيهه لمواجهة الوضع المتصاعد. وأضاف أن أسرته في Ballybrack، Dublin وتشغل الآن Galway تدعم قرار خدمته رغم القلق: «لقد خرجت في دورات سابقة، فهم معتادون على هذه التناوبات ويعرفون ما يتوقعونه. الأمر ليس كما قبل أربعين أو خمسين عاماً — الآن لديك هاتف وتستطيع رؤية وجوههم». كما تحدث Private Michael Junior Chucks، من Togher, Cork، والذي انضم إلى Defence Forces منذ سنة وستة أشهر، قائلاً إنه جُذب إلى الخدمة العسكرية بسبب اهتمامه باللياقة، وأن أكبر تحدٍ يتوقعه هو الحنين إلى الوطن.
قائد الكتيبة Lieutenant Colonel Damian Carroll لم يخفِ بدوره طبيعة المهمة، قائلاً إن «الوضع على الأرض في الوقت الراهن متقلب بكل تأكيد». وأضاف أن مهمة UNIFIL ما تزال في موقعها وتؤدي ولايتها بأفضل ما يمكن، وأن جزءاً محورياً من الولاية هو أن تكون «العين والأذن» للمجتمع الدولي وتكون شاهداً على ما يجري. من ناحية لوجستية، أشار إلى أن إسرائيل قد دمّرت ثمانية جسور تعد مفاتيح للوصول بين Beirut ونصف البلاد الجنوبي، ما يجعل سبل الوصول تحدياً حقيقياً. وقال إن «كل مسارات العمل» بُحثت مؤخراً، وهناك إشارات إيجابية على إمكانية الوصول إلى المنطقة عبر مطار Beirut، وإلا فستكون هناك خيارات لنقل البحري. وبغض النظر عن الوسيلة، أكد أنهم «جاهزون للنشر بأي طريقة كانت».
Джерело
RTE Ireland ↗End of an era as battalion trains ahead of UNIFIL mission
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






