
Taxes on wages hit 10-year high across OECD countries but Ireland bucking the trend
تظهر بيانات حديثة أن الضرائب على الأجور ارتفعت إلى أعلى مستوى لها خلال عشر سنوات عبر دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، وفق تقرير أصدرته المنظمة. ويشير التقرير إلى أن حكومات عدة لجأت إلى دخل العمالة باعتباره مصدرًا «سهلاً» لزيادة الإيرادات، لكنها تحذّر من أن هذا الخيار قد يقوّض الحوافز على العمل والتوظيف.
ويربط التقرير هذا الاتجاه بالضغوط المالية المتزايدة على ميزانيات الدول بعد جائحة كوفيد-19، وأزمات الطاقة والتضخم، فضلاً عن التحديات الديموغرافية مثل شيخوخة السكان. وشملت الإجراءات الملاحظة زيادات في معدلات ضريبة الدخل الشخصي، وزيادة الاشتراكات الاجتماعية وفرض أعباء ضريبية جديدة على أرباح العمل التي تلقاها الموظفون.
مع ذلك، يلفت التقرير إلى أن Ireland تشكل استثناءً واضحًا عن هذا الاتجاه العام، إذ لم تشهد زيادات مماثلة في الضرائب على الأجور خلال الفترة نفسها. ويشير التقرير إلى أن سياسة الضرائب على العمالة في Ireland اتبعت مسارات مختلفة مقارنة بالعديد من دول OECD، الأمر الذي جعلها نقطة تباين تثير اهتمام المراقبين الاقتصاديين.
ويحذر الاقتصاديون المشاركون في التقرير من أن الاعتماد المفرط على ضرائب الأجور كوسيلة سريعة لزيادة الإيرادات قد يضعف سوق العمل من خلال تقليل حوافز الأفراد على البحث عن عمل أو قبول ساعات إضافية، وفي الوقت نفسه قد يدفع أرباب العمل إلى تقييد التوظيف أو زيادة الاعتماد على التكنولوجيا لتقليل كلفة العمالة. ويقترح التقرير بدائل سياسة مثل توسيع القواعد الضريبية، واللجوء إلى مصادر ضرائب بديلة أقل تأثيرًا على الحوافز، إضافة إلى استهداف دعم الدخول الدنيا وتحفيز النمو المنتج لتعزيز إيرادات الضرائب دون تقويض فرص العمل.
ويخلص التقرير إلى أن صانعي السياسات في دول OECD سيواجهون معضلة بين الحاجة إلى تحقيق استقرار مالي وجمع إيرادات كافية وبين الضرورة الحفاظ على حوافز العمل وتعزيز التوظيف، مما يستدعي حلولًا متوازنة وطويلة الأمد أكثر من الاعتماد على إجراءات ضريبية مؤقتة على الأجور.
Джерело
Irish Times ↗Taxes on wages hit 10-year high across OECD countries but Ireland bucking the trend
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.





