
More money but more pressure on the Government to spend
تجمع صحفيون اليوم أمام Department of Finance متوقعين أن يحمل Spring Economic Forecast رسالة قاتمة عن المخاطر الجيوسياسية على النمو. لكن الخبر الأبرز في المؤتمر كان بعيدا عن التشاؤم، إذ كشف التوقع عن فائض متوقع للحكومة العامة هذا العام قدره 9.2 مليار يورو، ارتفاعا من فائض قدره 5.1 مليار يورو كان متوقعا في Budget Day العام الماضي، وفق تقرير أعده Brian O'Donovan.
رغم التحذيرات، لا سيما فيما يتعلق بالصراع في Iran، فإن السيناريو «اللازم» الذي يتضمن وصول سعر النفط إلى 150 دولارا للبرميل يشير إلى أن الاقتصاد سيستمر في النمو albeit بوتيرة أبطأ. ومع ذلك، حذّر المسؤولون من أن صدمات أخرى محتملة قد تؤثر سريعا على المسار الاقتصادي إذا تضافرت عوامل متعددة.
فمن أين جاء فائض بقيمة نحو 4 مليار يورو إضافية؟ أشار التقرير إلى عدد من العوامل: استمرار أداء ضريبة الشركات أفضل من المتوقع، وتراجع أثر الرسوم الجمركية لUS President Donald Trump عما كان يخشى في البداية، وزيادة الاستثمارات في مراكز البيانات المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي. كما سجل صندوق التأمين الاجتماعي إيرادات أكبر، وسجلت جهات خارج الوزارات المركزية مثل local authorities انفاقا أقل من المتوقع. هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تضخم الفائض وبالتالي إلى ضغوط سياسية متزايدة على الحكومة للإنفاق.
وعلى الفور كثفت المعارضة نداءاتها لاستخدام هذه الأموال لمساعدة الأسر المتضررة من ارتفاع تكاليف المعيشة. وقد ظهر Jack Chambers وSimon Harris أمام وسائل الإعلام في Department of Finance، بينما قال Tánaiste وMinister for Finance Simon Harris إنه لا يزال يخطط لحزمة في ضريبة الدخل ضمن Budget المرتقب، ولم يستبعد إدخال اعتمادات طاقة Energy credits، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية ضبط الإنفاق والالتزام بالإنضباط المالي.
وتتوقع Department of Finance عجزا في Exchequer قدره 1.2 مليار يورو لعام 2026، ناتجا عن التزامات تحويلات إلى صناديق الحماية الحكومية أو ما يعرف بـ"صناديق يوم ممطر"، بما في ذلك Future Ireland Fund وInfrastructure, Climate and Nature Fund. هذه التحويلات تهدف إلى بناء احتياطيات لمواجهة صدمات مستقبلية لكنها تؤثر على موقع الخزانة على المدى القصير.
ورغم أن الصراع الحالي في Iran لم يؤثر بشكل مباشر على خزائن الحكومة، إلا أنه يضغط على الأسر من خلال ارتفاع الأسعار. وقد لا تؤدي أسوأ السيناريوهات المذكورة في التوقعات إلى تباطؤ كبير فوري، لكن المسؤولين حذروا من إمكانية ظهور صدمات أخرى. ومن المرجح أن تستمر الحكومة في الأشهر المقبلة بتحذيراتها من ضرورة ضبط الإنفاق و"الشتاء القاسي" المحتمل، بينما بدا أن Department of Finance شهدت اليوم إشراقة غير متوقعة في التوقعات الاقتصادية التي عرضها مسؤولوها، مما يضع الحكومة أمام خيارات سياسية صعبة بشأن كيفية توزيع الفائض.
Джерело
RTE Ireland ↗More money but more pressure on the Government to spend
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.





