
Thousands of civil servants should be allowed work from home more due to fuel prices and congestion, says union
طالبت نقابة عمالية بعدم الاقتصار على الحضور الكامل لمئات الآلاف من موظفي القطاع العام، ودعت إلى السماح لآلاف الموظفين المدنيين بالعمل من المنزل بشكل أكبر كوسيلة للتخفيف من أثر ارتفاع أسعار الوقود والاختناقات المرورية. وقالت النقابة إن الزيادة المستمرة في تكاليف الوقود تُحمّل العاملين عبئًا كبيرًا، كما أن الازدحامات الصباحية تستهلك وقتًا طويلاً من يوم العامل وتؤثر على نوعية حياته.
وقالت النقابة في تعليق لها إن "كل ما نحتاج إليه هو رؤية طوابير السيارات المتجهة إلى Dublin City في الصباح الباكر لندرك أن هناك عددًا هائلاً من الناس يقضون وقتًا هائلاً على الطريق". وأضافت أن التخفيف من الاضطرار إلى التنقل اليومي عبر اعتماد ترتيبات عمل مرنة أو نموذج عمل هجين يمكن أن يحقق وفورات فردية وعامة ويخفف الضغط على البنية التحتية المرورية.
وتشير النقابة إلى أن تجربة العمل عن بُعد خلال جائحة COVID-19 أظهرت أن عدداً من وظائف القطاع العام يمكن أداؤها عن بُعد دون الإضرار بجودة الخدمات للمواطنين، وأن تطبيق سياسات مرنة ومدروسة يمكن أن يحقق فوائد بيئية واقتصادية، بما في ذلك تقليل الانبعاثات وتخفيض نفقات الوقود للأسر. لكنها اعترفت أيضًا بأن بعض الوظائف لا بد أن تستمر بالحضور الميداني لأسباب تتعلق بتقديم الخدمات أو متطلبات العمل.
ودعت النقابة الحكومة وأرباب العمل في القطاع العام إلى الدخول في حوار فوري لوضع إطار واضح لسياسات العمل المرن، يتضمن معايير للتأهيل للدوام من المنزل، آليات لمراقبة الإنتاجية، وبرامج تجريبية لقياس الأثر قبل تعميم أي إجراءات. وقالت إن مثل هذه الخطوات ستخدم الموظفين والدولة على حد سواء من خلال تقليل الازدحام، توفير تكاليف الطاقة، وتحسين توازن العمل والحياة للموظفين المدنيين.
Джерело
The Journal ↗Thousands of civil servants should be allowed work from home more due to fuel prices and congestion, says union
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.





