
Why did mooted move against Martin end before it began?
لأكثر من قرن، كانت مناسبة إحياء ذكرى 1916 التي تنظمها Fianna Fáil في Arbour Hill واحدة من أكثر مناسبات الحزب وقاراً. في تلك الرقعة المقدسة في Dublin كان القادة والرفاق يقفون جنباً إلى جنب للاستماع باحترام إلى خطاب الزعيم بينما يرفرف العلم خلفه. وعلى السطح، من غير المرجح أن تختلف مراسم الغد كثيراً عن هذا النص المألوف، لكن الحضور لن يخطئوا القلق العميق بين بعض أعضاء Fianna Fáil الذين يتطلعون للمستقبل فيما لا يزال آخرون متمسّكون بالماضٍ.
احتوت الأيام الأخيرة على شائعات متجددة بأن تحركاً لإزاحة الزعيم الذي يمضي 15 عاماً في منصبه بات وشيكاً، غير أن تلك الشائعات اصطدمت برد فعل علني من Micheál Martin نفسه حين سُئل في اجتماع ثنائي في Berlin مع المستشار الألماني Friedrich Merz عما إذا كان يشعر بأنه مهدد: "لا، لا أشعر بذلك بأي شكل من الأشكال". التصعيد الأخير تفجّره احتجاجات وعرقلات حول أسعار الوقود ونبرة استجابة الحكومة لها، وقد بدا أن هذه الأزمة هي الشرارة التي أوقدت فتيل المعارضة داخل الحزب.
مع ذلك، تلاشت شرارة الفتيل هذه مؤقتاً بعدما أعاد ثلاثة وزراء طُرحت أسماؤهم كقادة محتملين في المستقبل العام دعمهم العلني لـMicheál Martin: وزير العدل Jim O'Callaghan، ووزير الحماية الاجتماعية Dara Calleary، ووزير النقل Darragh O'Brien. الإعلان المتأخر عن الولاء العلني من هؤلاء الثلاثة الأربعاء والخميس خفّض من حدة التكهنات، لكن قلة من المراقبين يرون أن المؤامرات ستزول نهائياً أو أن أسبابها قد حُلت.
هناك خمسة أسباب عملية تفسّر لماذا بدا أن المحاولة المقترحة انتهت قبل أن تبدأ فعلاً. أولها عدم وجود مرشح بديل مؤكّد في هذه اللحظة. ثانيها عدم وجود ضمان بأن أي تصويت بحجب الثقة داخل الحزب سينجح الآن، وهو ما أظهرته استطلاعات أولية لزملاء Micheál Martin في Dáil حيث بدا أن الدعم العددي غير مؤكَّد. ثالثها ضيق نافذة الوقت قبل سلسلة من التواريخ السياسية الكبيرة: احتفالات الذكرى المئوية وArd Fheis في 16 May، انتخابات فرعية محتملة في Galway West وDublin Central في أواخر مايو، وتولّي Ireland رئاسة الاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر ابتداءً من 1 July. رابعاً، تغييرات نظام الحزب قبل أكثر من عقد تعني أن الأعضاء في القاعدة سيصوّتون في أي سباق قيادة، مما يطيل الإجراءات لأسابيع بدلاً من أيام. وخامساً، الحكمة السياسية القديمة القائلة بأنه من غير الحكيم أن يصبح المرء زعيماً مع اقتراب أزمة دولية متغيرة الأبعاد، خصوصاً مع استمرار تأثير صعوبات الطاقة الدولية على الاقتصاد والميزانية.
زيادة على ذلك، شهد الأسبوع تذبذباً في أركان الائتلاف الحكومي بعد انسحاب اثنين من المستقلين الداعمين للحكومة—Michael Healy-Rae وDanny—مما أضفت ضغوطاً إضافية على Fianna Fáil وFine Gael. خروج Healy-Rae، الذي أعلن رفضه دعم الحكومة أمام Dáil ثم استقبله محتجون أمام Leinster House، ضاعف الإحساس بالهشاشة السياسية وأعاد تذكير النواب بأن حسابات الموقف المحلي قد تُغيّر المواقف بسرعة.
في غياب مرشح بديل واضح وأرقام برلمانية مؤكدة والقيود الزمنية المذكورة، تبدو فرص أي تغيير فوري في القيادة محدودة. ما قد يأمله المتمرّدون الآن هو أن يشير Micheál Martin إلى جدول زمني للمغادرة في الأسابيع القادمة أو عند Ard Fheis، لكن التصريحات السابقة له بأنه يرغب في قيادة Fianna Fáil إلى الانتخابات العامة القادمة وأنه سيبقى كـTaoiseach حتى نهاية 2027 تجعل من احتمال تقديم مثل هذا الجدول أمراً غير مرجح. وبالتالي، من المرجح أن تظل مسألة القيادة مفتوحة وتعاود الظهور بقوة بعد انتهاء رئاسة الاتحاد الأوروبي ووضوح الصورة الاقتصادية والسياسية بشكل أكبر.
Джерело
RTE Ireland ↗Why did mooted move against Martin end before it began?
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






