
Did the Government sell PTSB on the cheap?
تسعى الحكومة حالياً إلى إنهاء مشاركتها في القطاع المصرفي بعد قرابة 18 عاماً على الأزمة المالية التي هزت Ireland. أعلنت الحكومة هذا الأسبوع عن اختيار BAWAG كالمُشتري المفضل لحصة الدولة البالغة 57.5% في بنك PTSB، مقابل مبلغ يبلغ 1.6 مليار يورو، وهو ما أثار نقاشاً حول ما إذا كان السعر يعكس قيمة البنك الحقيقية أم أن الدولة باعت بأقل من القيمة المحتملة.
تعود جذور المسألة إلى خريف 2008، حين اجتمعت حكومات ووزراء وبنوك في أجواء طوارئ لإقرار حزمة إنقاذ شاملة بعد انهيار أسعار أسهم البنوك وسحب ودائع كبيرة من قبل مستثمرين دوليين. آنذاك قادت Fianna Fáil وGreen Party قرار ضمان نحو €400 مليار من التزامات البنوك، في خطوة ربطت منذ ذلك الحين مصير دافعي الضرائب بمشاكل القطاع المصرفي. خلال عامين توالى انهيار مؤسسات مالية بعد اكتشافات بأن قروضاً ضخمة موجهة لمطوّرين لن تُسترد، فتكبّد الخزينة الوطنية تكاليف إنقاذ بلغت إجمالاً حوالي €64 مليار لعدة بنوك ومجتمعَي ادخار.
في الأسبوع الماضي أبلغ وزير المالية Simon Harris زملاءه في مجلس الوزراء بنيّة بيع حصة الدولة في PTSB. بدأت عملية تسويق البنك في أكتوبر الماضي بعد موافقة مجلس إدارة PTSB وPaschal Donohoe الذي كان وزيراً للمالية قبل انتقاله إلى World Bank. استشار البنك Goldman Sachs بينما استعانت الدولة بشركة Rothschilds، وتقدّم ستة عروض تقلصت تدريجياً إلى ثلاثة، كان BAWAG المصرفي النمساوي الوحيد بين العروض النهائية.
إلا أن بعض المحللين اعتبروا أن السعر المتفق عليه متحفظ. قال Denis McGoldrick، محلل مصرفي في Goodbody Stockbrokers، إن الصفقة «مخيبة للآمال مقارنة بتوقعاتي الأولية». أشار إلى أن السعر المدفوع أقل من قيمة ميزانية PTSB المقترحة وأن تقييماً محافظاً يوحي بقيمة سوقية تقارب €2 مليار. كما لفت إلى أن مراجعة Central Bank للمتطلبات الرأسمالية المتعلقة بالقروض العقارية، والمتوقّع أن تخفف الضغط على PTSB، قد تجعل توقيت البيع في أكتوبر سابقاً لأوانه، لأن موافقات النماذج الجديدة كان من شأنها أن تُعيد تسعير السهم صعوداً.
هناك عوامل أخرى ساعدت BAWAG أيضاً؛ إذ ارتفع سعر سهمها من €1.41 إلى €1.54 منذ الإعلان عن تقدمها كالمفضلة، وهو مؤشر على استقبال السوق للخبر. من ناحية السياسة الأوسع، فإن التراجع عن ملكية الدولة لقطاعات تنافسية مثل البنوك ينسجم مع توجّه EU، كما أن دخول لاعب أجنبي جديد إلى السوق بعد انسحاب Ulster Bank وKBC يعزّز المنافسة لصالح المستهلكين.
على صعيد العملاء والموظفين، تقول وزارة المالية إن الاتفاقية لا تغيّر الشروط القائمة لمنتجات مثل الرهون الثابتة أو حسابات الادخار، وأن عقود العمل للحوالي 2,900 موظف ستظل سارية حتى إتمام الصفقة المتوقّع بنهاية العام. تتوقع المصادر أن يواصل المالك الجديد جهود خفض التكاليف وتحويل فروع البنك من معاملات يومية إلى تقديم استشارات وبيع منتجات، وهو اتجاه بدأته PTSB فعلاً.
أما حسابات دافعي الضرائب فتبقى مسألة معقدة: تؤكد الدولة أنها ستتقاضى €931m لقاء حصتها في PTSB، وأن الإنقاذ الذي قُدّم للبنك كان بمقدار €3.9 مليار، استُرجع منها €2.7 مليار ولم يتبقَ نحو €1.2 مليار مستحقة. وإذا احتُسبت مدفوعات ضريبة البنك Levy فإن إجمالي ما استُرجع يصل إلى أكثر من €4 مليار، غير أن بعض المراقبين يشكّكون في ضمّ هذه المدفوعات للحساب النهائي. كما تُذكّر الوقائع بأن مؤسستَي Anglo Irish Bank وIrish Nationwide تلقّتا إنقاذاً بقيمة €34.5 مليار في ذروة الأزمة، تعود غالبية هذا المبلغ — نحو €33.4 مليار — إلى الخسارة النهائية بعد محاولات الاسترداد، ما يظل بصمته الثقيلة على مالية الدولة لسنوات.
Джерело
RTE Ireland ↗Did the Government sell PTSB on the cheap?
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.





