
Households could face electricity price rises within weeks
حذّر مكتب رقابي للطاقة من أن مخزون Europe من وقود الطائرات (jet fuel) يكفي فقط لستة أسابيع بسبب الصراع في Middle East، وأن هذا التراجع في مخزون الوقود قد يؤدي إلى ارتفاعات في أسعار الطاقة الكهربائية للأسر خلال أسابيع قليلة.
وقال المكتب الرقابي إن اضطراب الإمدادات الناجم عن النزاع في Middle East أثر بسرعة على الأسواق العالمية للنفط والمنتجات المكررة، بما في ذلك الوقود المستخدم في القطاعات الحيوية. ومع ضيق المعروض وزيادة الضغوط على أسعار الطاقة بالجملة، قد تنتقل هذه الضغوط إلى فواتير الكهرباء للمستهلكين المنزليين إذا استمر الوضع على حاله.
ويتزايد القلق لدى صانعي السياسات والمستهلكين مع اقتراب فصل الطلب الموسمي على الطاقة. وإذا ارتفعت أسعار الوقود والغاز عالميًا، فمن المرجح أن تنعكس تلك الزيادة على تكاليف توليد الكهرباء، خاصة في البلدان التي تعتمد على الوقود الأحفوري جزئياً لتوليد الطاقة. وأشار المكتب الرقابي إلى ضرورة مراقبة الأسواق واتخاذ تدابير احترازية لدرء تأثيرات محتملة على الأسر ذات الدخل المحدود.
وتشمل التدابير الممكنة التي تدرسها الحكومات والهيئات الرقابية فرض آليات دعم مؤقتة، أو مراجعة احتياطيات الطوارئ، أو تسريع التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة لتقليل التعرض لصدمات سوق الوقود. وحث التقرير الجهات المعنية والمستهلكين على التحلي بالحذر ومتابعة الإعلانات الرسمية، مع التأكيد على أن التطورات المستقبلية في الأسواق العالمية والجهود الدبلوماسية لحل الصراع في Middle East ستحدد مدى استمرار هذه الضغوط على أسعار الطاقة.
Джерело
Irish Times ↗Households could face electricity price rises within weeks
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.





