
Exports sink 36% in February from 2025's high levels
أظهرت أرقام جديدة من Central Statistics Office أن قيمة الصادرات الإيرلندية تراجعت بشكل حاد في فبراير، مسجلة هبوطاً بنسبة 36.4% إلى €15.9 مليار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بعد ما وصفته المؤسسة بأنه مستويات تصديرية «استثنائية» شهدتها أوائل 2025. وأرجعت البيانات جزئياً هذا الانخفاض إلى أثر تكديس الشحنات قبل توقعات فرض رسوم جمركية أمريكية في 2025 مما أدى إلى زيادة استثنائية في صادرات ذلك العام ثم تراجع مقارن في 2026.
وسجلت الصادرات إلى US هبوطاً كبيراً بلغ 69.7% إلى €3.9 مليار في فبراير، مقارنة بـ€12.9 مليار في الشهر نفسه من العام الماضي، حيث كانت الشركات قد سبقت المدة وأرسلت شحنات كبيرة قبل فرض الرسوم المتوقعة. ومع هذا الانخفاض الكبير تظل US الشريك التجاري الأول لإيرلندا من حيث الواردات والصادرات السلعية، وفق ما أوردته Central Statistics Office، إذ شكلت صادرات إيرلندا إلى US نسبة 24.7% من إجمالي صادراتها في فبراير هذا العام مقابل 51.8% في الشهر نفسه من العام الماضي.
على صعيد الواردات، أظهرت الأرقام انخفاضاً سنوياً أيضاً حيث تراجعت الواردات السلعية بنسبة 6.1% إلى €11.3 مليار في فبراير مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وعلى أساس شهري، سجلت الصادرات انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.6% إلى €16.2 مليار في فبراير مقارنة بشهر يناير، بينما ارتفعت الواردات المعدلة موسمياً بنسبة 1.1% إلى €12.2 مليار.
وأوضحت البيانات أن أهم شركاء التصدير لإيرلندا في فبراير كانوا US وthe Netherlands وGreat Britain، حيث استقبلت هذه الأسواق على التوالي 24.7% (€3.9 مليار) و17.7% (€2.8 مليار) و8.7% (€1.4 مليار) من إجمالي الصادرات السلعية. أما أكبر موزعي الواردات فكانوا US وGreat Britain وChina، ممثلين 16.1% (€1.8 مليار) و11.7% (€1.3 مليار) و8.5% (€962.4m) من إجمالي الواردات للشهر.
علق Robert Purdue، Senior Client Portfolio Manager في Ebury (Ireland)، بأن الأرقام تظهر تراجعاً حاداً على أساس سنوي لكنه يعكس أساساً ذروة استثنائية في أوائل 2025. وقال إن «المقارنة مع 2024 تظهر مستويات صادِرة مستقرة إلى حد كبير، مما يوحي بأن الصورة الأساسية أقل حدة مما تُمليه نسبة العنوان». ومع ذلك أضاف Purdue أن المؤشرات تشير إلى بيئة أكثر تحدياً للمصدرين بسبب تأثيرات النزاع في Iran التي بدأت ترفع أسعار الطاقة والوقود عالمياً وتزيد تقلبات التجارة، مما يضغط على تكاليف المدخلات وهوامش الأرباح المحتملة ويثير مخاوف من تشدد الأوضاع المالية مع احتمال لجوء ECB إلى رفع أسعار الفائدة.
من جانبها، قالت Louise Kelly، Global Trade Strategy and Resilience Lead في Deloitte Ireland، إن الأرقام تعكس «استمرار عملية التكيّف بعد مستويات مرتفعة العام الماضي» وتؤكد أن التقلب الحالي ناتج في مقاربة كبيرة عن آثار التوقيت بدلاً من تغيير في الطلب الأساسي. وأضافت أن بيانات الصادرات لا تزال متأثرة بتفريغ الشحنات الصيدلانية التي تم تكديسها في 2025، حيث يظل قطاع المواد الكيميائية والمنتجات ذات الصلة مسيطراً بقيمة صادرات بلغت €9.2 مليار ويستمر في دفع الجزء الأكبر من تحركات الرقم الإجمالي. وختمت بالقول إن الفترة المقبلة ستشهد متابعة دقيقة لسياسة US التجارية والأحداث الجيوسياسية وكيفية تأثيرها على تدفقات التجارة العالمية وسلاسل الإمداد وتكاليف الشركات، مؤكدة أن ما حدث يعد «إعادة ضبط بعد سنة استثنائية» وأن الإشارة الحقيقية الآن تتضح تحت غطاء الأرقام الإجمالية.
Джерело
RTE Business ↗Exports sink 36% in February from 2025's high levels
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.





