
Minister no longer seeking review of protest coverage
أعلن وزير الاتصالات Patrick O'Donovan اليوم أنه لم يعد يطلب إجراء مراجعة لتغطية وسائل الإعلام للاحتجاجات المتعلقة بالوقود، وذلك بعد اجتماعه مع مسؤولين من Coimisiún na Meán. وأكد الجانبان أن اللقاء سار بصورة بنّاءة وتم خلاله التباحث في مسؤوليات كل طرف واستقلالية عمل المنظم الإعلامي.
قال متحدث باسم Coimisiún na Meán إن اللجنة أكدت للوزير أنها ستتابع الشكاوى القانونية المتعلقة بتغطية الاحتجاجات، وفق ما ينص عليه التشريع. وأضاف المتحدث أن اللجنة تلقت «عدداً من الاتصالات من أفراد الجمهور بخصوص التغطية الإذاعية للاحتجاجات الأخيرة»، مشيراً إلى أن الإجراءات المعتادة تقضي بأن يتقدم المواطنون أولاً بشكواهم إلى الناقل الإذاعي المعني، وإذا لم يرضَوا عن الرد يمكنهم حينها الاتصال بـCoimisiún na Meán. وأضاف: «أي شكاوى يتلقاها An Coimisiún ستُعالج، كالمعتاد، في إطار عملية التعامل مع الشكاوى القانونية».
كان تصريح الوزير يوم أمس قد أثار جدلاً واسعاً، إذ أعلن أنه سيطلب من Coimisiún na Meán النظر فيما إذا كانت التغطية «متوازنة أم متحيزة»، وأن ذلك من صلاحيات اللجنة. لكن نائب رئيس الوزراء (Tánaiste) Simon Harris قلل من شأن هذه الدعوة عند سؤاله، مؤكداً دعمه القوي لحرية وسائل الإعلام وأن الحكومة والوزير يقدرون هذه الحرية، مشيراً إلى أن Patrick O'Donovan سيقدّم تغييرات تشريعية لاحقاً هذا العام لتعزيز أهمية حرية الإعلام. وأضاف Harris أن من حق Coimisiún na Meán معالجة الأمور وأنه لا يرى ضرورة لإجراء «مراجعة رسمية».
ردت نقابات وسياسيون بنقد لاذع على تصريحات الوزير السابقة؛ فوصف National Union of Journalists تصريحات Patrick O'Donovan بأنها «خبيثة ومزعجة للغاية»، وقال مساعد الأمين العام Séamus Dooley إن الوزير حاول خلق معادلة خاطئة لتبرير التدخل في الاستقلال التحريري للمؤسسات الإعلامية العامة ومحطات الراديو المرخصة. كما وصف زعيم Aontú Peadar Tóibín موقف الوزير بأنه «تجاوز حدوداً خطيرة بطريقة استبدادية»، بينما اعتبرت زعيمة العمل Ivana Bacik تصريحات الوزير في مجلس Dáil بمثابة إشارة خطيرة مشبهةً إياه بقادة استبداديين.
أعرب عدد من السياسيين الآخرين عن تأييدهم لحرية الصحافة وضرورة تفسير تغطية إعلامية حدثت في ظرف طارئ ومتطور بسرعة. قال زعيم Social Democrats Holly Cairns إن الحكومة تمارس «لعبة إلقاء اللوم» وأن وزير الاتصالات «يلوم الإعلام»، بينما رحّب نائب Labour TD Conor Sheehan بتأكيد Simon Harris على عدم فتح تحقيق لكنه حذر من أن «أسئلة جدية تبقى حول سلوك وحكم الوزير».
من جانبها أكدت Coimisiún na Meán على التزامها بإطلاق مشاورات عامة لاحقاً هذا العام حول قوانين خدمات الإعلام، بما في ذلك طلب آراء الجمهور بشأن «مدونة الحياد والإنصاف والموضوعية في الأخبار والشؤون الراهنة» عبر منظومة البث. وأبلغت اللجنة الوزير أنها ستتابع أي شكاوى بث رسمية تتلقاها بشأن أحداث الأسبوع الماضي، بينما نصحت الجمهور باتباع قناة الشكوى الأولى عبر الناقل الإذاعي قبل التقدم إلى المنظم.
Джерело
RTE Ireland ↗Minister no longer seeking review of protest coverage
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






