
'I can't move my legs': the reality of surviving a road crash
بعد ثوانٍ من ارتطام سيارته على طريق ريفي في east Cork قبل عامين، أدرك Rory Motherway أن ثمة خطبًا كبيرًا. كان عمره آنذاك 19 عامًا، وكان في طريقه بمفرده إلى ملعب GAA المحلي لمشاهدة شقيقيه Dara وBarry يلعبان، عندما فقد الوعي بحسب وصفه ثم اصطدم مباشرة بجدار. «أذكر أنني فتحت الباب وحاولت الخروج ثم أدركت في تلك اللحظة أنني في الواقع لا أستطيع تحريك ساقيّ»، يقول Rory متحدثًا عن الليلة التي تغيّر فيها مسار حياته.
ساعد حزام الأمان على إنقاذ حياته لكنه أدى في الوقت نفسه إلى إصابات شديدة في صدره وعظمة القص، بينما بقي سبب فقدانه الوعي لغزًا له ولعائلته. وصلت والده Colman إلى مكان الحادث بعد دقائق من وقوعه إذ كان في الملعب نفسه، وتذكر تلك اللحظة قائلاً إنه وجده مستلقيًا وواعياً، لكن «كان في ورطة بعض الشيء». يقول Colman: «لا أحد منا يعلم ما يخبئه المستقبل حرفيًا، لكنه أظهر مثابرة كبيرة».
النقطة المفصلية أن Rory لم يمت بل نجا، لكنه نجا بإصابة عمود فقري أدت إلى شلل من الخصر إلى الأسفل بعد إصابة فقرته T12. أمضى أسبوعين في العناية المكثفة في Mater Hospital في Dublin وخضع لعمليات جراحية متعددة. مع مرور الأيام أدرك حقيقة إصابته وبدأت المرحلة الحقيقية للتأقلم وإعادة التأهيل: «أول مرة يخرجونك فيها من السرير يُرفعونك في حمالة، ثم يعلمونك: هذا كرسيك المتحرك. كيف تدفعه بنفسك. كيف تغتسل أو ماذا تفعل عند الاستيقاظ»، يقول Rory.
الارتباط بالمجتمع المحلي ونادي Killeagh GAA لعب دورًا مهمًا في مسار تعافيه. رغم أنه لم يعد قادرًا على اللعب في لعبة hurling، فإن انخراطه في إدارة وسائل التواصل الاجتماعي وجمع الإحصاءات للنادي أعطاه هدفًا واستمراره في الحياة الاجتماعية الرياضية. وخلال إعادة تأهيله في National Rehabilitation Hospital (NRH) في Dublin تعرّف على كرة السلة على الكراسي المتحركة، التي شكّلت متنفسًا جديدًا له وأعادته إلى روح المنافسة. يلعب الآن لفريق Rebel Wheelers في Cork، حامل لقب الدوري الوطني، ويقول إن المهارات التي اكتسبها في اللعبة حسّنت قدرته على التوازن والتنقل بالكرسي، وهي أمور أساسية لجودة حياته اليومية.
تُذكر القصة لتسليط الضوء على حقيقة أقل ظهورًا في النقاش العام حول حوادث الطرق: بالرغم من أن الوفيات تحظى بتغطية واسعة، فإن أعدادًا أكبر بكثير من الأشخاص ينجون من حوادث خطيرة مع إصابات مغيرة للحياة. يوضح Rory أن مستوى إصابته كان «منخفضًا» مقارنة بمن يتعرضون لإصابات أعلى في العنق قد تؤثر على التنفس ووظائف حيوية أخرى، لكنه يعترف بالتحديات اليومية مثل فقدان التوازن ووظائف الجذع. ويؤكد أن النجاح في إعادة التأهيل المبني على تحديد أهداف صغيرة قابلة للتحقق في NRH ساعده على استعادة استقلاله: «هدفي الأساسي كان أن أصبح مستقلاً مرة أخرى، وتمكنت من تحقيق ذلك. على طول الطريق هناك مئات الأهداف الصغيرة. إذا استطعت إنجاز واحد منها - كأن تضع جواربك بنفسك - فإنها تتراكم حتى تصل إلى هدفك الكبير».
بعد عامين ما زالت آثار الاصطدام ظاهرة على الجدار الذي ضربه قرب منزله في Killeagh، لكنه يمر بجواره يوميًا دون التركيز عليه كثيرًا. يواصل دراسته في Munster Technological University ومن المخطط أن يكمل عامه الدراسي الثاني قريبًا، كما عاد إلى القيادة ولديه خطط للسفر. تُعرض قصة Rory ضمن تقرير عن الإصابات الخطيرة الناتجة عن حوادث السيارات أعده Jack McCarron مع المنتجة Lucinda Glynn، والذي بُث في 14 April على حلقة Prime Time الساعة 9.35 على RTÉ One وRTÉ Player.
Джерело
RTE Ireland ↗'I can't move my legs': the reality of surviving a road crash
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.







