Protein deficiencies found in users of weight-loss jabs, new research shows
أظهرت إحدى أولى الدراسات القائمة على بيانات الاستخدام الفعلي أن البالغين الذين يتناولون أدوية فقدان الوزن عن طريق الحقن مثل Ozempic وMounjaro يميلون إلى تناول كميات أقل من الغذاء بشكل ملحوظ، ما يجعلهم عرضة لنقص العناصر الغذائية بما في ذلك البروتين. وخلصت الدراسة إلى أن الانخفاض العام في الاستهلاك الغذائي المرتبط بهذه الأدوية قد يؤدي إلى قصور في المدخول البروتيني الضروري لصحة العضلات والأنسجة ووظائف الجهاز المناعي.
تأتي هذه النتائج في ظل ازدياد شعبية أدوية مثل Ozempic وMounjaro بوصفها علاجات فعالة للبدانة ومساعدات في فقدان الوزن، بعد أن أظهرت فئات من هذه العقاقير قدرة قوية على تقليل الشهية وتحسين التحكم في نسبة السكر لدى بعض المرضى. تعتمد هذه الأدوية على آليات هرمونية تؤثر على إشارات الشبع، ما يؤدي إلى تقليل كمية الطعام المتناولة لدى الكثير من مستخدميها. ومع ذلك، يسلط البحث الجديد الضوء على أثر هذا الانخفاض في المدخول على توازن المغذيات المرجعي، لا سيما البروتين.
حذر الباحثون من أن نقص البروتين قد يسبب مشاكل صحية مهمة، منها فقدان الكتلة العضلية (sarcopenia)، ضعف التعافي، ومضاعفات متعلقة بوظائف الجهاز المناعي، لا سيما لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون بالفعل من سوء التغذية أو حالات صحية مزمنة. وأوصت الدراسة بضرورة مراقبة حالة التغذية لدى المرضى الذين يباشرون علاجاً بهذه الأدوية، بما في ذلك تقييم كمية البروتين المتناولة وإجراء فحوصات مخبرية مناسبة عند الاقتضاء.
تدعو نتائج البحث الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية إلى توفير توجيه غذائي متكامل لمستخدمي Ozempic وMounjaro، وتنسيق الرعاية مع أخصائيي التغذية لضمان حصول المرضى على كميات كافية من البروتين والعناصر الأساسية الأخرى أثناء فترة فقدان الوزن. كما طالب الباحثون بضرورة إجراء دراسات طويلة الأمد لتقييم الآثار التغذوية والعواقب الصحية المرتبطة باستخدام هذه الأدوية على نطاق واسع، خاصة مع تزايد استخدامها خارج الإشراف الطبي الصارم.
Джерело
Irish Independent ↗Protein deficiencies found in users of weight-loss jabs, new research shows
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.







