
القلق إثر تقارير تفيد بتهديدات بالقتل صدرت عن Óglaigh na hÉireann
أبدى سياسيون ومجتمعات محلية قلقهم بعد تقارير تفيد بأن مجموعة جمهورية منشقّة أصدرت تهديدات بالقتل ضد عدد من الأفراد. وقال نائب حزب DUP عن North Belfast، Phillip Brett، إن أحد ناخبيه كان من بين المهددين من قبل Óglaigh na hÉireann، وهي واحدة من عدة مجموعات جمهورية منشقّة تنشط في Northern Ireland، وإن كانت أقل نشاطاً في الأعوام الأخيرة مقارنة ببعض الجماعات الأخرى.
وقال Brett إن الشرطة (Police Service of Northern Ireland (PSNI)) يجب أن «تتخذ إجراءً سريعاً وحازماً» بشأن هذه التهديدات. وأضاف أن الشرطة قد حضرت بالفعل إلى منزل الناخب المعني، وأنه تحدث مباشرةً مع ضباط كبار في PSNI حول خطورة التهديد. وطالب بتحديد هويات المسؤولين عن إصدار هذه التهديدات واعتقالهم وتقديمهم أمام المحاكم، مؤكداً رفضه لأي محاولات للتخويف: «هؤلاء الجبناء يمكنهم التظاهر وارتداء أقنعة، والاختباء في الظلام وإصدار كل التهديدات التي يريدونها. لن نُرهب أو نُسحب إلى الوراء».
وأوضح Brett أن من يصدرون تهديدات بالموت ويحاولون إرهاب الناس داخل منازلهم لا مكان لهم في Northern Ireland، معبراً عن تضامنه مع الناخب المتضرر وعائلته وأنه لا ينبغي عليهم العيش تحت هذا النوع من الترهيب. وأكد أن المجموعة، «مهما حاولت الاختباء وراء أقنعة أو أسلحة أو تصريحات مزخرفة، فإنها ستبقى جبناء يحاولون جر Northern Ireland إلى الوراء»، مضيفاً «لن نسمح لهم بالنجاح».
من جهتها، قالت PSNI في بيان إنهم لا يناقشون أمن أفراد بعينهم ولا ينبغي استخلاص أية استنتاجات من ذلك، ولكنهم أوضحوا أيضاً أنه «إذا تلقينا معلومات تفيد بأن حياة شخص قد تكون في خطر فسنُخطِره بذلك. نحن لا نتجاهل أبداً أي شيء قد يعرض شخصاً للخطر». تأتي هذه التصريحات في ظل دعوات متكررة من السياسيين والمجتمعات المحلية لضرورة حماية المدنيين وضمان متابعة أي تهديدات عبر تحقيقات وإجراءات قانونية حاسمة لإعادة الطمأنينة إلى الأحياء المتأثرة.
المصدر
BreakingNews.ie ↗Concern expressed at reported death threats issued by dissident group
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تابع أخبارنا على تيليجرام
أخبار مهمة للعرب في إيرلندا أولاً بأول
استخدم البوت لاختيار الأخبار حسب القسم أو التاريخ






