
التعرق في الخيام والبحث عن مأوى: كيف يصمد مشردو Dublin في موجة الحر
زارت The Journal مقهى Lighthouse homeless café في Dublin للاطلاع على كيفية تأثير موجة الحر الصيفية الشديدة على مستخدمي خدمات التشرد. جاء الزيارة وسط ارتفاع في درجات الحرارة، حيث بدا على كثير من المرتادين علامات الإرهاق والبحث عن أماكن تبريد وطاقة ظل، بينما تحولت الخيام والملاجئ المؤقتة إلى مساحات خانقة يفتقر بعضها لوسائل التهوية المناسبة.
وصف مرتادون ومسؤولون في المكان الطريقة التي يكافح بها المشردون لمواجهة الحرارة: النوم في خيام رطبة ومحشورة، التنقل بين الظلال القليلة المتاحة في الشوارع، واللجوء إلى مرافق عامة مثل المكتبات ومحطات الحافلات خلال ساعات الذروة. في Lighthouse homeless café، يقدم العاملون والمتطوعون ماءً باردًا ومساحات للاستراحة، لكنهم يؤكدون أن الطلب يفوق الإمكانيات وأن كثيرين ما زالوا ينامون في العراء.
حذر خبراء الصحة ومنظمات المجتمع المدني من ازدياد مخاطر الجفاف والضربة الحرارية، لا سيما بين كبار السن وذوي الأمراض المزمنة من بين المشردين. كما نبهوا إلى أن القيود على سعة الملاجئ الليلية وافتقار بعض الأماكن إلى مراوح وتكييف يزيدان من هشاشة هذه الفئة. وتطالب مجموعات الإغاثة الجهات المعنية بتوسيع ساعات العمل في مراكز اليوم، وفتح مراكز تبريد مؤقتة، وتوزيع مياه ومراوح، وتكثيف الجهود الميدانية للوصول إلى المتضررين.
تأتي هذه الدعوات في وقت تشهد فيه Ireland تكرارًا لموجات حر مختلفة عن سابقاتها، ما يضع ضغوطًا إضافية على البنية التحتية لخدمات التشرد. ويرى نشطاء أن الحلول الفورية ضرورية لتفادي حالات طارئة صحية، لكنهم يشددون أيضًا على الحاجة إلى سياسات طويلة الأمد تسعى لتأمين سكن مستقر وخدمات دعم نفسية وصحية للمشردين، بدلاً من الاعتماد على حلول مؤقتة في كل موجة طقس متطرفة. تدعو هذه الحالة الجميع، من مؤسسات وأفراد، إلى التضامن والعمل لتخفيف أثار الحر على الأكثر هشاشة في مدينة Dublin.
المصدر
The Journal ↗Sweating in tents and searching for shelter: How Dublin's homeless are surviving the heat
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






