
أكثر من 3,000 امرأة تنتظر أكثر من عشرة أيام لمواعيد عاجلة لفحص سرطان الثدي هذا العام
أظهرت أرقام رسمية أن أكثر من 3,000 امرأة في Ireland انتظرن أكثر من عشرة أيام للحصول على مواعيد عاجلة لفحص مشتبه بسرطان الثدي خلال هذا العام. تأتي هذه الأرقام في وقت يشتكي فيه كثيرون من ضغوط متزايدة على خدمات التشخيص والمواعيد السريعة المرتبطة بالحالات السرطانية.
وتوضح البيانات أيضاً أن نحو 6,000 امرأة انتظرن أكثر من 21 يوماً للحصول على موعد العام الماضي، مما يعكس مشكلات مستمرة في قدرة النظام على تلبية الطلب على مواعيد الفحص والتقييم السريع. وتؤكد الأرقام وجود تأخرات طويلة في بعض الحالات، وهو ما يثير القلق لدى المرضى والأطباء على حد سواء.
يمثل التأخير في مواعيد الفحص مشكلة خطيرة لأن التشخيص المبكر يعد أحد العوامل الحاسمة في تحسين فرص الشفاء والعلاج الناجح لسرطان الثدي. كما أن فترات الانتظار الطويلة تزيد من القلق النفسي لدى النساء المراجعات وتؤثر على سير خطة العلاج المحتملة. تقول منظمات المرضى والأصوات المجتمعية إن هناك حاجة ملحّة إلى تعزيز سعات التشخيص والإجراءات المتبعة لتسريع إحالات الحالات العاجلة.
يعزو محللون سبب هذه التأخيرات إلى مجموعة من العوامل، بينها ضغط الطلب بعد جائحة COVID-19، ونقص في الموارد والأجهزة والتقنيات، بالإضافة إلى تحديات في توظيف والحفاظ على الكوادر المتخصصة. وتطالب جمعيات صحية ومجموعات دعم المرضى باتخاذ إجراءات عاجلة تشمل زيادة التمويل، توسيع قدرات الخدمات التشخيصية، وتحسين مسارات إحالة المرضى لتقليل فترات الانتظار وضمان وصول الحالات العاجلة إلى تقييم سريع.
تؤكد السلطات الصحية أن متابعة هذه المؤشرات ومكافحة التأخيرات ستظل أولوية، بينما تواصل مجموعات الضغط والسكان المطالبة بتخطيط طويل الأمد لمعالجة الاختناقات وضمان تقديم رعاية مبكرة وفعّالة للنساء المشتبه بإصابتهن بسرطان الثدي.
المصدر
The Journal ↗More than 3,000 women waiting more than 10 days for urgent breast cancer appointments this year
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





