
هيئة الرقابة على الصحة HIQA تبدأ دراسة حول قابلية شراء التبغ
كتبه Fergal Bowers، مراسل الصحة
بدأت هيئة الرقابة على الصحة HIQA عملها على تحليل قابلية شراء التبغ في Ireland، في خطوة تهدف إلى فهم أفضل لكيفية قياس هذه القابلية ومقارنة الطرق المعتمدة في دول الاتحاد الأوروبي EU وUK. تأتي هذه الدراسة في وقت يتزايد فيه الاهتمام العام بسياسات مكافحة التدخين وتأثير الأسعار والضرائب على معدلات الانتقال إلى التدخين واستمراره بين السكان.
تشير HIQA إلى أن مدى قدرة المستهلكين على شراء منتجات التبغ يلعب دورًا رئيسيًا في عدد الأشخاص الذين يبدأون بالتدخين ومن يستمرون فيه. وتؤكد الدراسة أن منظمة World Health Organization تعتبر أن فرض ضرائب تزيد على معدلات التضخم ونمو الدخل يعد أحد أكثر الإجراءات فاعلية في ضبط استهلاك التبغ. وستقارن HIQA بين مؤشرات القابلية المختلفة المستخدمة في دول أخرى لتحديد أفضل المعايير التي تعكس الواقع المحلي.
أوضحت HIQA أن تحليلها سيأخذ بعين الاعتبار مؤشرات مختلفة مثل دخل الأسرة المتاح بعد الإنفاق، ونمو الأجور، ونفقات الأسر، بالإضافة إلى الاعتماد التقليدي على الناتج المحلي الإجمالي GDP، بهدف إعطاء صورة أشمل عن مدى قدرة الأسرة الإيرلندية العادية على شراء التبغ. وتهدف هذه المقاربة إلى معالجة القصور المحتمل في الاعتماد على مؤشر واحد فقط عند تقييم تأثير الأسعار والضرائب.
استشهِدت HIQA بتقرير حديث صادر عن Royal College of Physicians of Ireland أظهر أن انتشار التدخين بين من تبلغ أعمارهم 15 عامًا فما فوق في Ireland ظل مستقرًا تقريبًا خلال الفترة 2019-2025 عند نحو 17% إلى 18%. وذكرت الهيئة أن الضرائب الحكومية أضافت نسبة 24% إلى سعر علبة سجائر تحتوي 20 سيجارة منذ عام 2020، في حين ارتفعت الأجور الأسبوعية المتوسطة بنسبة 28% في نفس الفترة، ما يعكس تباينًا بين حركة الأسعار وحركة الدخول.
قالت Michelle O'Neill، نائبة مدير قسم تقييم وتكنولوجيا الصحة في HIQA، إن انخفاض قابلية الشراء يرتبط بتراجع معدلات بدء التدخين وانخفاض استهلاك التبغ وزيادة محاولات الإقلاع. وتجدر الإشارة إلى أن نتائج هذه الدراسة قد تؤثر على سياسات الضرائب والأسعار في Ireland في المستقبل إذا أوصت HIQA بتغييرات تهدف إلى تقليل قابلية شراء التبغ وتحسين الصحة العامة.
المصدر
RTE Ireland ↗Health watchdog to carry out tobacco affordability study
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





