
تقرير: الإرشاد الفردي يساعد الأطفال على ضبط العواطف
يقول تقرير مدعوم من الحكومة إن جلسات الإرشاد الفردي في المدارس الابتدائية قادرة على تحسين الصحة النفسية للأطفال الصغار وتعزيز قدرتهم على الصمود في مواجهة تحديات الحياة. ويشير التقرير إلى أن التدخل المبكر داخل بيئة المدرسة يمكن أن يزود الأطفال بأدوات عملية لتنظيم العواطف والتعامل مع الضغوط اليومية، ما ينعكس إيجابًا على تحصيلهم الدراسي وسلوكهم الاجتماعي.
يوضح التقرير أن الإرشاد النفسي الواحد-إلى-واحد يوفر مساحة آمنة للأطفال للتعبير عن مشاعرهم وفهمها، وتعلم استراتيجيات المواجهة المناسبة لأعمارهم. ويبرز التقرير فوائد هذه الجلسات في الوقاية من تفاقم مشكلات القلق والاكتئاب في المراحل اللاحقة من العمر، إضافة إلى دورها في تقوية المهارات الاجتماعية وبناء الثقة بالنفس.
وينصح التقرير بدمج برامج الإرشاد الفردي ضمن خدمات المدارس الابتدائية بشكل منظّم، مع تعاون أوضح بين Department of Education وHSE والمجالس التعليمية المحلية والمدارس والأسر. ويتضمن ذلك تدريبًا متخصصًا لمقدمي الإرشاد، آليات إحالة مبسطة للحالات المحتاجة إلى دعم صحي أعمق، وتأمين الموارد اللازمة لضمان استمرارية وجودة الخدمات.
ويضع التقرير هذه التوصيات في سياق تزايد الاهتمام بقضايا الصحة النفسية للأطفال على المستوى الوطني والدولي، مع تحذير من التحديات العملية مثل نقص الكوادر المؤهلة واختلاف توافر الخدمات بين المناطق الحضرية والريفية. ويقول معدّو التقرير إن تنفيذ التوصيات يتطلب إطارًا تمويليًا واضحًا ورصدًا لتأثير البرامج بهدف ضمان وصول الدعم إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال في مرحلة مبكرة من حياتهم.
المصدر
RTE Ireland ↗Counselling helps children regulate emotions - report
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





