خدمات الرعاية الخاصة للأطفال المضطربين عاطفياً 'تقترب من نقطة الانهيار'
كتبت مجموعة من الموظفين العاملين في خدمات الرعاية الخاصة إلى وزيرة شؤون الأطفال طالِبين تدخلها العاجل، محذرين من أن هذه الخدمات في Ireland تُواجه ما وصفوه بأنه «نقطة أزمة». وجاء في الرسالة التي أُرسلت إلى الوزيرة إشارات إلى تراجع معنويات العاملين وارتفاع مستويات التوتر، إلى جانب مخاوف جدية بشأن سلامة الشباب المستفيدين من هذه الخدمات.
وقال الموظفون إن ضغوط العمل المتزايدة، ونقص العاملين المؤهلين، والموارد المحدودة باتت تؤثر بشكل مباشر على قدرة الخدمات على تلبية احتياجات الأطفال والمراهقين ذوي الاضطرابات العاطفية. وأضافوا أن حالات الإرهاق الوظيفي وارتفاع معدلات التغيب والضغط النفسي بين الموظفين تزيد من احتمالات وقوع حوادث قد تضر بالسلامة، ما دفعهم إلى طلب تدخل فوري من الحكومة.
تأتي هذه التحذيرات في وقت يطلب فيه مقدمو الخدمات الاجتماعية والصحية مزيداً من الدعم المادي والتدريب والاستثمار في الكوادر، فضلاً عن إجراءات طارئة لتعزيز الإشراف والتنسيق مع المؤسسات المعنية. ويُعد استمرار تدهور هذه الخدمات مصدر قلق للأسر التي تعتمد على أماكن الرعاية المتخصصة من أجل حماية ودعم أطفالهم.
لم يصدر رد فوري من Department of Children على رسالة الموظفين، لكن العاملين طالبوا بإجراءات سريعة تشمل تمويلًا طارئًا وحملات توظيف وبرامج دعم نفسية للعاملين. وحذروا من أن فشل اتخاذ خطوات فعّالة قد يؤدي إلى تفاقم نقص السعة وتراجع جودة الرعاية، مما سيترك العديد من الأطفال والشباب في وضع هش ويزيد العبء على العائلات والخدمات المجتمعية في Ireland.
المصدر
Irish Times ↗Special care services for emotionally disturbed children ‘approaching crisis point’
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





