«كنت أزور Ireland كل صيف خلال عطلات المدرسة لكني لم أفكر قط في الانتقال هناك»
Monika Stankeviciute (36) انتقلت إلى Ireland في 2016 قادمة من موطنها Lithuania وتقول إنها تشعر أن العيش في Ireland جعلها أكثر ودية. وتضيف Stankeviciute: "Lithuanians أكثر تشاؤماً مقارنةً بالناس هنا. Irish people ودودون ودائماً يبتسمون. حتى لو لم تكن تعرف الشخص فقد تقول له good morning أو hello." وتلفت إلى وجود مثل شائع في Lithuania يقول "Neighbours are enemies" — أي أن الجار قد يغار إذا حدث لك شيء جيد.
نشأت Stankeviciute في بلدة Kuršėnai في شمال غرب Lithuania. عندما كانت في الثامنة انتقلت والدتها إلى Ireland للعمل، فترعرعت لدى جدّيها. كانت تزور Ireland ذهاباً وإياباً كل صيف خلال عطلات المدرسة لكنها تقول إنها لم تفكر بالفعل في الانتقال للعيش هناك. بعد الانتهاء من المدرسة التحقت بجامعة محلية لدراسة هندسة البناء، لكنها تركت الدراسة قبل نهاية السنة الأولى بعد تصريح أستاذ بأنها "لن تصبح مهندسة" وإنها ستعمل في مواقع البناء بعد التخرج، فشعرت أن مقابل ما تدفعه من مال الأمر لا يستحق.
انتقلت بعدها إلى Sweden لتكون مع صديقها الذي كان يعمل هناك في مواقع البناء، وعملت لدى شركة بناء Lithuanian مقرها في Sweden حيث كانت الأجور أفضل مما كانت عليه في Lithuania. تعترف بأنها ندمت على أنها لم تتعلم Swedish جيداً رغم لطف الناس هناك واحترامهم للمسافة الاجتماعية. ومع أنها طورت لغتها الإنجليزية منذ أيام المدرسة، فقد أعطتها تجربة الانتقال والقيام بأعمال متعددة ثقة أكبر في التفاعل مع الآخرين.
بعد انفصالها بعد علاقة طويلة عادت مؤقتاً إلى Lithuania ثم قبلت دعوة والدتها للقدوم والعيش معها في Dublin، حيث عرضت عليها والدتها وظيفة كعاملة تنظيف. لم يكن التأقلم سهلاً في البداية: الطقس المختلف أثر عليها والشعور بالوحدة مكّن من بعض الاكتئاب. كما كان الانتقال للعيش مع والدتها بعد غياب يقارب عشرين عاماً تحدياً آخر، إذ تكررت أسئلة والدتها حول تحركاتها وأنشطتها. ومع مرور الوقت بدأت Stankeviciute تشعر بالاطمئنان تدريجياً بعد أن بدأت تتحدث وتتفاعل مع الناس، وأن تكون أكثر ودا مما كانت عليه مع Lithuanians.
تقول Stankeviciute إنها بطبعها انطوائية وتفضل وقتها الخاص: "لا أحب التواصل كثيراً، إنه مستنزف بالنسبة لي. لا أذهب للحفلات. أحتاج وقتاً لنفسي. عطلات نهاية الأسبوع لي." قبل بضع سنوات التقت عبر الإنترنت بصديقها الحالي من Mauritius وانتقلت للعيش معه في Drogheda، Co Louth، التي تفضلها لأنها أكثر هدوءاً من Dublin وتحتوي على ما تحتاجه، وإن كانت لا تزال تسافر يومياً إلى Dublin للعمل كـ site manager لدى ABM Ireland. أما المستقبل فهو غير مؤكد؛ فصديقها يتمنى الانتقال إلى Mauritius، التي زارتها معها مرتين، لكنها تظل مترددة بشأن العمل هناك وتفكر أيضاً في الادخار لشراء منزل في Drogheda.
تختتم القصة بدعوة الصحيفة للسرد: نحن نرغب في سماع تجارب من انتقلوا إلى Ireland خلال العقد الماضي. للمشاركة، راسلوا [email protected] أو أرسلوا سطرين عن أنفسكم عبر النموذج المرفق.
المصدر
Irish Times ↗‘I was visiting Ireland every summer during the school holidays but I never really thought about moving there’
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





