
انخفاض السلوكيات المعادية للمجتمع على وسائل النقل العام العام الماضي لكن الجمهور لا يزال يعتبرها مشكلة
انخفضت حوادث السلوك المعادي للمجتمع على وسائل النقل العام في Ireland خلال العام الماضي، وفق ما تظهره بيانات رسمية وتقارير مشغلي النقل. وعلى الرغم من هذا التراجع في عدد الحوادث المبلغ عنها، لا زال لدى جزء كبير من الجمهور انطباع بأن المشكلة قائمة وتؤثر على شعورهم بالأمان عند التنقل بواسطة الحافلات والقطارات ووسائل النقل الخفيفة.
أشارت التقارير إلى أن Irish Rail سجلت أعلى عدد من الحوادث بالمقارنة مع مشغلي وسائل النقل الآخرين، ما جعل المحطة الوطنية للسكك الحديدية محور اهتمام النقاش العام حول الأمن والسلامة في النقل. كما لفتت التقارير إلى اختلافات في معدلات الحوادث بين مشغلي النقل مثل Dublin Bus وLuas وBus Éireann، لكن لم تُسجل تفاصيل أرقام محددة في المصادر المتاحة للجمهور في هذه المرحلة.
تفسير الانخفاض في الحوادث يتضمن عدة عوامل محتملة أبرزها زيادة وجود كاميرات المراقبة على متن المركبات وفي المحطات، وتعزيز إجراءات الأمن والتعاون مع Garda، بالإضافة إلى برامج تدريب الموظفين للتعامل مع الحوادث والسلوكيات المعادية للمجتمع. ومع ذلك، تشير استطلاعات الرأي وملاحظات الركاب إلى أن التجربة الشخصية والقلق من الحوادث المتكررة لا تزال تؤثر في قرار البعض بالابتعاد عن استخدام وسائل النقل العام في أوقات معينة.
دعا مسؤولون ونشطاء ركاب إلى مواصلة مراقبة الوضع وتعزيز التدابير الوقائية، مثل زيادة التواجد الأمني في ساعات الذروة، وتوسيع برامج الوعي والصرف للتعامل مع السلوكيات المشينة، وتحسين قنوات الإبلاغ عن الحوادث لضمان استجابة أسرع وفعالة. وفي حين أن الاتجاه العام نحو التراجع في الحوادث يمثل تطورًا إيجابيًا، فإن المطلوب استمرار الجهود لتغيير التصورات العامة وتعزيز ثقة الجمهور في أمان التنقل عبر شبكات النقل العام في Ireland.
المصدر
The Journal ↗Anti-social behaviour on public transport fell last year but people still think it's a problem
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





