
Gardaí تفتح تحقيق بعد إبلاغ عدة عضوات مجلس عن مكالمات هاتفية جنسية «مزعجة للغاية»
فتحت قوات Gardaí تحقيقاً بعد أن أبلغت عدة عضوات في مجالس محلية عن تلقيهن مكالمات هاتفية ذات طابع جنسي ووصفتْها بأنها «مزعجة للغاية». وأفاد مصدر بأن إحدى العضوات تلقت 16 مكالمة خلال ساعة واحدة فقط، ما أثار قلقاً واسعاً بين المنتخبين المحليين حول سلامتهم الشخصية وقدرتهم على ممارسة مهامهم العامة دون مضايقة.
وقالت العضوات إن المكالمات تضمنت رسائل ومحتوى جنسي غير مرغوب به، وإن بعضها جاء من أرقام مجهولة أو محجوبة، مما صعّب التعرف على هوية المتصلين في البداية. وأكدت النساء أن هذه الحوادث أثّرت سلباً على شعورهن بالأمن أثناء تأدية مهامهن الرسمية وحياتهن الخاصة، وطالبن بتحقيق سريع وحاسم من السلطات.
من جهتها، بدأت Gardaí جمع الأدلة ومراجعة سجلات المكالمات والرسائل، كما تعمل مع مزوّدي خدمات الاتصالات لمحاولة تتبع مصدر الاتصالات ومعرفة ما إذا كانت تمثل نمطاً متكرراً من المطاردة أو المضايقة. وأكدت الشرطة أن مثل هذه الأفعال قد تُشكّل جرائم ارتكاب مضايقات أو انتهاك خصوصية، وأنها ستدرس التطبيقات القانونية المتاحة لاتخاذ إجراءات جنائية إذا دعت الحاجة.
ودعت Gardaí أي شخص يتعرض لمثل هذه المكالمات إلى الإبلاغ فوراً والحفاظ على سجلات المكالمات والرسائل الصوتية والنصية كدليل. وقال عدد من العضوات إنهن سيناقشن المسألة أيضاً مع مجالسهن والأحزاب السياسية لبحث إجراءات حماية أفضل للمنتخبين المحليين. تأتي هذه الحوادث في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن المضايقات الهاتفية والإلكترونية التي تستهدف الشخصيات العامة في Ireland، مع مطالبات بردع أقوى وحماية فعّالة لضحاياها.
المصدر
The Journal ↗Gardaí launch probe as multiple female councillors report ‘very disturbing’ sexual phone calls
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






