
طبيب ألصق جفني طفلة عن طريق الخطأ — أمام المحكمة
أُبلغت محكمة بأن طبيباً في مستشفى ألصق جفني طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات عن طريق الخطأ أثناء إغلاق جرح طولي فوق عينها اليسرى. ورد هذا الوصف خلال جلسة قضائية قُدمت فيها تفاصيل الحادثة التي وقعت أثناء إجراء طبي روتيني لمعالجة جرح في منطقة حساسة من وجه طفلة صغيرة.
ذكرت الجلسة أن العملية كانت تهدف إلى إغلاق الشق الجلدي فوق العين اليسرى، لكن أثناء الإجراء حدث تماس مع مادة لاصقة أو غراء مستخدم في إغلاق الجروح مما أدى إلى التصاق جفني الطفلة ببعضهما. وفق ما نُقل إلى المحكمة، استدعى الأمر تقييماً طبياً لاحقاً لتفقد العين والتأكد من عدم حدوث أذى دائم أو مضاعفات، كما أثارت الحادثة قلق أسرة الطفلة ودفعت إلى بحث ملابسات كيفية حدوث ذلك خلال إجراء روتيني.
لم تُعلن أسماء الأطراف أو المستشفى المعني في معرض الأوراق التي نُقلت إلى المحكمة، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هناك إجراءات تأديبية أو تحقيقات داخلية جارية. مثل هذه الحوادث، وإن كانت نادرة، تبرز أهمية اتباع بروتوكولات صارمة عند استخدام المواد اللاصقة الجراحية خصوصاً في حالات الأطفال والمناطق الحساسة من الوجه.
قال محامون حضروا الجلسة إن الأطراف ستقدم أدلة وشهادات طبية إضافية في مراحل لاحقة، وأن المحكمة ستفصل في مزيد من التفاصيل خلال جلسات مستقبلية. وأكدت الجهات القضائية المعنية على ضرورة إجراء تحقيق شامل لتحديد ملابسات الحادث وبيان ما إذا كانت هناك أخطاء إجرائية أو قصور في التدريب أو الإشراف الطبي.
المصدر
RTE Ireland ↗Doctor accidentally glued girl's eyelids together - court
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





