
مجموعات تبشيرية إيرلندية دعمت أكثر من مليون شخص في 2025 من South Sudan إلى Cambodia
أظهرت أرقام نشرتها مؤسسات تبشيرية إيرلندية أن دعمها الصحي والتعليمي والمشروعات المعززة للصمود أمام تغيّر المناخ والمساعدات الطارئة وصل إلى ما يقرب من 1.13 مليون شخص في الجنوب العالمي خلال عام 2025. وأفاد تقرير سنوي صادر عن Misean Cara، وهي منظمة إيرلندية غير حكومية تضم 77 مجموعة تبشيرية عاملة في 40 دولة، بأن تمويلاً بقيمة €13.5 مليون، معظمها من Irish Aid، مكن هذه المنظمات من تنفيذ 344 مشروعًا في مجالات متعددة لفائدة الفئات الأكثر ضعفاً.
جاء هذا الدعم في وقت شهدت فيه المساعدات الإنمائية الرسمية العالمية أكبر انخفاض سنوي مسجل، إذ تراجعت بنسبة 23.1% عن العام السابق، مما عمّق الضغوط على المنظمات الشريكة في الميدان. وأكد John Moffett، المدير التنفيذي لـ Misean Cara في مقابلة مع BreakingNews.ie، أن دعم Irish Aid كان حاسماً في تمكين المجموعة من الاستمرار بعملها، لكن شركاء آخرين يعانون نتيجة تقليص الدعم الدولي، لا سيما نتيجة خفض تمويل United States Agency for International Development (USAID).
ونوّه Moffett بأن أحد أبرز مزايا النموذج التبشيري هو الحضور طويل الأمد في المجتمعات المحلية، وهو ما يتيح فهماً أفضل لأولويات التنمية لدى السكان ومواصلة العمل رغم تغيّر التركيبة الديمغرافية لعدد المبشرين الأيرلنديين. وأشار إلى أن الكثير من الأدوار التي كان يقوم بها المبشرون الأيرلنديون تنتقل الآن إلى أفراد محليين تربوا داخل الرهبانيات أو الجماعات الدينية المحلية، ما يدعم توجه التمكين والمحلية في العمل الإنمائي.
وقدّم التقرير أمثلة ملموسة على أثر هذه المشاريع: في South Sudan، استفادت نساء مثل Nazenti Mbavungu، أم لسبعة أطفال من Riimenze، من برامج تدريب مهني تديرها Solidarity with South Sudan بدعم من Holy Faith Sisters عبر شريكها Misean Cara. كما ذكر Moffett قصة امرأة اسمها Martha تتدرب على مهنة الميكانيكا بدعم من جماعة Jesuit المحلية، كمثال على كيفية خلق فرص اقتصادية وتمديد حقوق النساء والفتيات عبر علاقات طويلة الأمد مع المجتمع.
وفي Kenya، تعمل Missionary Sisters of the Holy Rosary عبر مركز Holy Rosary Health Centre في قرية Ngonyek على تدريب المجتمع المحلي لمواجهة آثار تغيّر المناخ من خلال طرق عملية لزيادة الصمود مثل ورش إنتاج مبيدات عضوية وتدابير لحماية البيئة. كما يشمل عمل Misean Cara مشاريع في الزراعة المستدامة تقودها مجموعات مثل Franciscans التي تدير كليات زراعية في Kenya وUganda، وتعمل على تقنيات إدارة الآفات المتكاملة وتعزيز التنوع الحيوي لمساعدة صغار المزارعين على التكيّف مع تغير المناخ.
ولم تقتصر مساهمة المبشرين المحليين على التنمية الطويلة الأمد، بل كانوا أيضاً من أوائل المستجيبين لحالات الطوارئ: استجابت الجماعات التبشيرية لـ32 حالة طارئة مفاجئة في 19 دولة خلال 2025، حيث تستغل المباني والكنائس المحلية كأماكن إيواء فورية، وتوفّر دعماً نفسياً وروحياً إلى جانب المساعدات المادية. وذكر التقرير على سبيل المثال الاستجابة الزلزالية في Venezuela حيث فتحت كنائس يديرها Jesuits وSalesians of Don Bosco أبوابها للإيواء ومساندة المتضررين في الأسابيع الأولى بعد الكارثة.
خلص Moffett إلى أن الإرث الذي بدأه المبشرون الأيرلنديون مستمر، وإنّ طبيعته تتطوّر بوجود مبشرين محليين وشركاء مجتمعيين جدد، ما يعزز قدرة هذه المنظمات على الوصول إلى الفئات الأشد ضعفاً وتقديم حلول متكيفة مع ظروف كل مجتمع.
المصدر
BreakingNews.ie ↗Irish missionary groups supported over one million people in 2025 from South Sudan to Cambodia
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







