
«مثل اللحم داخل الساندويتش المحمص»: ممرضات وأطباء عن العمل أثناء موجة الحر
تحدث ممرضات وأطباء عن صعوبات العمل في المستشفيات ووحدات الطوارئ أثناء موجة الحر التي تجتاح أجزاءً من البلاد، مشيرين إلى الضغط المتزايد على الخدمات الصحية والحالات المرتبطة بالحرارة. وأفاد عدد من الأطباء بأنهم استقبلوا مرضى أُدخلوا إلى emergency departments بسبب طفح جلدي ناتج عن تفاعل أدوية مع أشعة الشمس، ما يُعرف بالحساسية الضوئية أو photosensitivity، وهو ما يزيد تعقيد حالات العناية خاصة بين كبار السن وذوي الأمراض المزمنة.
وصف بعض العاملين في الصفوف الأمامية الظروف بأنها متعبة للغاية، إذ يتعامل الطاقم مع زيادة حالات الجفاف، والإغماء، وضربات الشمس، إلى جانب الحالات الحالية التي تستدعي متابعة طبية مستمرة. كما أثارت ملاحظات الطواقم قلقهم من أن درجات الحرارة المرتفعة داخل بعض مرافق الرعاية قد تؤثر على قدرة العاملين على تقديم الرعاية بكفاءة، خصوصًا عند ارتداء معدات الحماية الشخصية أو العمل لفترات طويلة دون استراحات كافية.
وحذر الأطباء من أن بعض الأدوية يمكن أن تجعل الجلد أكثر حساسية لأشعة الشمس، ما يؤدي إلى ردود فعل جلدية شديدة أو تفاقم حالات قائمة، ودعوا المرضى إلى مراجعة نشرة الدواء أو استشارة الطبيب أو الصيدلي بشأن مخاطر التعرض للشمس أثناء تناول أدوية معينة. كما نصحت الفرق الطبية باتخاذ تدابير وقائية عامة، مثل ترطيب الجسم بانتظام، طلب الظل، وتجنب النشاط البدني المكثف خلال ساعات الذروة.
من جانب الخدمات الصحية، هناك تركيز متزايد على تأقلم المستشفيات ووحدات الطوارئ مع موجات الحر عبر توفير مناطق تبريد، تنظيم فترات الاستراحة للعاملين، وتعزيز التوعية العامة حول العلامات المبكرة للإجهاد الحراري. ورغم أن الطواقم تصف الوضع بالتحدي، إلا أن التحذيرات الطبية تهدف إلى خفض عدد الحالات التي تستلزم دخول المستشفى عن طريق الوقاية المبكرة والالتزام بإرشادات السلامة في الأيام الحارة.
المصدر
The Journal ↗'Like the meat inside a toasted sandwich': Nurses and doctors on working during a heatwave
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تابع أخبارنا على تيليجرام
أخبار مهمة للعرب في إيرلندا أولاً بأول
استخدم البوت لاختيار الأخبار حسب القسم أو التاريخ








