
HSE يعترف بتقصيرات بعد وفاة زوج في CUH | Prime Time
أعربت زوجة رجل أقدم على إنهاء حياته بينما كان يتلقى علاجاً نفسياً في مستشفى Cork University Hospital عن تساؤلات حادة حول كيف أمكن لزوجها أن يفعل ذلك وهو محتجز في وحدة للصحة النفسية يُفترض أنها آمنة.
كان الضحية، Mark Reilly البالغ من العمر 67 عاماً، قد نُقل إلى Cork University Hospital's Acute Mental Health Unit في مارس 2022 بعد أن تبين أنه في حالة انتحارية. تقول الزوجة إن ظروف احتجازه داخل الوحدة المثبتة تثير قلقها وتدفعها إلى المطالبة بإجابات حول كيفية وقوع هذه المأساة أثناء وجوده تحت رعاية متخصصة.
أصدرت كل من Cork University Hospital وHSE اعتذاراً علنياً عن التقصيرات في رعاية Mark، مع الإشارة إلى وجود إخفاقات أسهمت في تدهور الوضع. وتستند هذه الاعتذارات إلى مراجعات داخلية للحادثة، وقد أثارت القصة تساؤلات أوسع حول معايير السلامة في وحدات الصحة النفسية الحادة وإجراءات حماية المرضى المعرضين لخطر الانتحار.
تغطي هذه القضية برنامج Prime Time على RTÉ، وقد رافق التقرير استغاثات لعائلات أخرى تطالب بتحقيقات مستقلة وتحسينات ملموسة في خدمات الصحة النفسية داخل المستشفيات. ويؤكد القائمون على الرعاية أن الهدف الآن هو فهم كل الأسباب المساهمة ومنع تكرار حوادث مماثلة.
إذا كنت قد تأثرت بأي من المسائل المطروحة في هذا التقرير، يرجى زيارة rté.ie/helplines للحصول على معلومات ودعم. للمزيد من التفاصيل حول هذه القصة وكل الأخبار الأيرلندية والدولية، راجع http://www.rte.ie/news.
المصدر
RTÉ News ↗HSE admits failings after husband's death at CUH | Prime Time
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





