
«يمكننا أن نبدأ بسرد قصتهم»: تبدأ أعمال الطب الشرعي لتحديد رفات الأطفال في Tuam
افتُتح مرفق جديد يتيح للمحققين البدء بفحص جنائي لرفات أطفال عُثر عليها في موقع دار الأم والطفل السابقة في Tuam. وقالت مصادر مشاركة في العملية إن المرفق سيُمكّن خبراء الآثار الجنائية والأطباء الشرعيين من إجراء اختبارات أوضح وأكثر دقة تهدف إلى تحديد الهوية واستخلاص معلومات بيولوجية قد توضح ظروف وفاة هؤلاء الأطفال.
تأتي هذه الخطوة بعد سنوات من الجدل والدعوات من عائلات وباحثين ومجتمع مدني محلي لمعرفة مصير المفقودين وكيفية دفنهم في الموقع. لقد أثارت الاكتشافات السابقة في Tuam استياءً واسعاً ودعوات مفتوحة لإجراء تحقيقات شاملة، وسط مطالبات بتقديم إجابات ومساءلة الجهات التي كانت تدير المؤسسة في فترات سابقة، بما في ذلك دور مؤسسات دينية مثل Bon Secours.
تشمل أعمال الفحص التي ستجرى في المرفق الجديد تحليلات عظمية وفحوصات الحمض النووي (DNA) ومراجعات طبية شرعية تهدف إلى الوصول إلى هوية الرفات قدر الإمكان، بالإضافة إلى تحديد أعمار الوفاة وملامحها. وأشارت مصادر إلى أن هذه العمليات ستتم بحساسية عالية وبمشاركة ممثلين عن العائلات، على أن تستغرق إجراءات التعريف والتحليل شهوراً قد تمتد إلى سنوات، اعتماداً على حالة العينات ومدى توفر قواعد بيانات الحمض النووي للمقارنة.
رحبت مجموعات من العائلات بهذه الخطوة بوصفها بداية لإعطاء أسماء وكرامة لأولئك الأطفال، فيما حذر آخرون من أن النتائج قد تثير أسئلة جديدة حول سياسات الرفق والرعاية وإجراءات الدفن في الماضي. وتتجه الأنظار الآن إلى نتائج الفحوصات وكيفية التعامل الرسمي معها، ومن المتوقع أن تؤدي نتائج التحقيقات الطبية الشرعية إلى مطالبات جديدة بمزيد من الشفافية والمساءلة ودعم للمتأثرين بهذه القضية في Ireland.
المصدر
The Journal ↗'We can start to tell their story': Forensic works begin to identify remains of children in Tuam
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







