في تسعة أشهر قصيرة... فريق الحفر في Tuam يكشف عن 99 رضيعًا وطفلًا
أعلن فريق الحفر العامل في موقع دار الأمهات والرضع في Tuam أن أعمال التنقيب التي بدأت العام الماضي أسفرت خلال تسعة أشهر عن العثور على رفات 99 رضيعًا وطفلًا. وأفادت التقارير بأن مرفقًا جنائيًا ومثوى مؤقتًا للجثث (mortuary) أُقِم بالقرب من موقع الدار لاستقبال الرفات وإجراء الفحوصات الجنائية والطب الشرعي اللازمة.
وقالت السلطات إن الخبراء الجنائيين وأخصائيي الآثار البشرية والطب الشرعي يعملون على نقل الرفات إلى المرفق المخصص لإجراء عمليات التحديد والاختبارات العلمية. وأضافت التقارير أن هذه العمليات تهدف إلى تحديد هويات الضحايا إن أمكن، وتوضيح ظروف الوفاة، وإعداد تقارير قد تساهم في أي إجراءات تحقيقية لاحقة. وأكدت جهات رسمية أن التعامل مع الرفات يتم باحترام كامل وبما يتوافق مع المعايير المهنية والقانونية.
تكمن أهمية هذه الاكتشافات في سياق قضية دار الأمهات والرضع في Tuam التي أثارت جدلاً واستياءً كبيرين في المجتمع الأيرلندي والعالمي. وقد دعت مجموعات الحملة والمنظمات الحقوقية مرارًا إلى فتح تحقيقات شاملة والكشف عن السجلات والظروف التاريخية التي رافقت تشغيل دور الأمهات والرضع، بينما نادت بعض العائلات للبحث عن ذويها الذين اختفوا أو ماتوا في تلك المؤسسات.
وتعكس هذه التطورات ردود فعل قوية بين سكان Tuam والمناطق المجاورة، إذ أعرب العديد من الناجين وأسر الضحايا عن مزيج من الصدمة والأمل في أن تساهم نتائج الفحوصات الجنائية في تحقيق العدالة وإغلاق فصل موجع من التاريخ المحلي. وذكرت مصادر مطلعة أن عمليات التحليل قد تستغرق وقتًا طويلًا، وأن الجهات المعنية وعدت بتقديم معلومات دورية للعلن والتعاون مع العائلات لضمان معاملة الرفات بكرامة وإتاحة نتائج التحقيقات بأكبر قدر من الشفافية.
يبقى العمل جارياً في موقع الحفر، بينما تتزايد المطالبات بتسريع وتيرة الفحوصات العلمية وتوسيع نطاق التحقيقات التاريخية والقانونية المرتبطة بعمل دور الأمهات والرضع في الفترة القائمة عليها القضية. وستكون نتائج التحاليل والتقارير الجنائية محور متابعة دقيقة من قبل المجتمع المحلي والهيئات الحقوقية والحكومية على حد سواء.
المصدر
Irish Times ↗‘In nine short months’ Tuam excavation team uncovers 99 infants and children
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







