
امرأة باكية تحصل على أمر بمنع شريكها «مسيء ومتحكّم للغاية»
أصدرت محكمة تختص بقضايا العنف الأسري أمراً بمنع دخول شريك سيدة إلى مسكنها بعد أن وصفت المرأة أمام القاضي حالة من الإساءة والتحكّم الشديد. وقد ظهرت المرأة باكية في جلسة الاستماع، حيث روَت سلوكيات شريكها التي شملت الإهانة اللفظية والقيود على حريتها الشخصية وما اعتبرته تهديدات متكررة، ما دفع المحكمة إلى اتخاذ إجراء فوري لحمايتها.
قالت المحكمة إن أمر المنع يهدف إلى إبعاد الشريك عن المنزل ومنع أي اتصال مباشر أو غير مباشر مع الضحية لفترة محددة، مع تحذير من أن خرق هذا الأمر قد يؤدي إلى تدخل Garda واتخاذ إجراءات جنائية. وأكد القاضي أن تنفيذ أوامر المنع وتوفير حماية فعالة للضحايا يمثلان أولوية في القضايا التي تتعلق بالعنف الأسري، ووجّه الدفاع والادعاء إلى الترتيب لجلسات متابعة وتقييم مخاطر مستمرة.
في قضايا منفصلة نوقشت أمام المحكمة نفسها، أخبر والدان القضاة أن أبنائهما البالغين يستخدمون أجهزة تبخير غير قانونية تحتوي على مادة cannabis، وأن هذا السلوك أصبح مصدراً لتفاقم التوترات الأسرية ولقاءات عنيفة داخل المنازل. وقال الوالدان إن صعوباتهم في الحصول على مساعدة مناسبة لعلاج الإدمان والسيطرة على السلوكيات العدوانية تزيد من هشاشة الوضع داخل الأسرة، مطالبين بتدخل خدمات الصحة والدعم الاجتماعي.
محامون وعاملون في مجال المساندة لضحايا العنف الأسري أعربوا عن قلقهم من تزايد وقائع العنف المرتبطة بمخاطر تعاطي منتجات تبخير غير منظمة، مؤكدين ضرورة تنسيق أقوى بين Garda وHSE وخدمات الدعم المجتمعي لتقديم حماية فورية وبرامج علاجية فعالة. وحثّ ناشطون الضحايا على الإبلاغ وطلب أوامر منع عندما تتعرض سلامتهم للخطر، مع الإشارة إلى أن الجهات المختصة توفر مسارات لتأمين المأوى والدعم القانوني والنفسي.
تستمر المحكمة في متابعة الملفات وتقدير الحاجة إلى تدخلات إضافية، بينما تبقى قصص مثل هذه تذكيراً بمدى تعقيد قضايا العنف الأسري وكيفية ارتباطها بعوامل اجتماعية وصحية أخرى تحتاج إلى استجابة متكاملة من مؤسسات إنفاذ القانون والخدمات الصحية الاجتماعية.
المصدر
Irish Times ↗Weeping woman gets barring order against ‘abusive, extremely controlling’ partner
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






