
محامو الأسرة قد يوقفون خدمات المساعدة القانونية خلال أسابيع
حذّر محامو الأسرة من إمكانية سحب خدمات المساعدة القانونية خلال أسابيع، في إجراء تصعيدي قد يؤثر على ملفات تتعلق بحضانة الأطفال وحقوق الزيارة وقضايا العنف المنزلي. يأتي هذا الإعلان وسط تهديدات بخطوات صناعية قد تؤدي إلى تعطيل جلسات المحاكم وإطالة أمد إجراءات قانونية حساسة بالنسبة لعائلات عديدة.
وذكر ممثلو مهنة المحاماة أن خطوة سحب خدمات المساعدة القانونية ستطال من يعتمدون على تمويل الدولة لاستئناف قضايا الأسرة أو للدفاع عن أنفسهم في نزاعات تتعلق بالأطفال والعنف الأسري. وتشكل هذه الخدمة شبكة أمان قانونية لأشخاص لا يملكون الوسائل لتوكيل محامين خاصين، ما يجعل أي انقطاع فيها أمراً ذا تأثير اجتماعي واسع.
من جهتها، من المرجح أن تضع مثل هذه التطورات ضغوطاً على مؤسسات مثل Legal Aid Board وCourts Service وأجهزة الحماية الاجتماعية، التي قد تضطر إلى البحث عن حلول مؤقتة لتجنب ترك ضحايا العنف المنزلي أو الأطفال في حالات معرضة للخطر بدون تمثيل قانوني. كما قد تضطر بعض الأسر إلى تمثيل نفسها في قاعات المحكمة، وهو ما يثير مخاوف بشأن العدالة والإنصاف في هذه القضايا الحساسة.
وطلب ممثلو المحامين من الحكومة والجهات المسؤولة فتح حوار عاجل لتفادي التصعيد، مؤكدين أن القرار النهائي بشأن السحب لم يُتخذ بعد ولكنه قد يتحقق "خلال أسابيع" إذا لم تُعالج المطالب أو تجرى مفاوضات فعّالة. وفي انتظار أي تطور رسمي، تتابع منظمات حقوق الأطفال وخدمات الدعم الاجتماعي الموقف عن كثب تحسباً لأي تأثير مباشر على المستفيدين من المساعدة القانونية.
المصدر
Irish Times ↗Family lawyers could withdraw legal aid services within weeks
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







