
EU يسعى للحد من وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي
أعلنت Ursula von der Leyen، رئيسة European Commission، أن المفوضية ستعرض اقتراحاً يهدف إلى تقييد وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي بعد عطلة الصيف. جاءت تصريحاتها أثناء استلامها تقرير خبراء حول حماية الأطفال على الإنترنت، حيث شددت على ضرورة وضع «قيود مناسبة لعمر المستخدم» على المنصات الرقمية بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت Ursula von der Leyen إن القضية ليست «ما إذا كان الأطفال قادرين على الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي، بل عما إذا ومتى يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي الوصول إلى أطفالنا». وأضافت أنه «من الضروري التفكير في منح وصول تدريجي ومموه لمختلف الفئات العمرية». وذكرت أن الأطفال بحاجة إلى وقت في العالم الحقيقي: وقت للعب، وبناء الصداقات، وارتكاب الأخطاء، وتشكيل هويتهم وشخصيتهم قبل أن تشكّلهم الخوارزميات.
أعربت Irish Government عن دعمها لفرض قيود على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل الأطفال، لكنها أكدت مراراً تفضيلها أن يُطبق أي حظر على مستوى EU لتفادي تباينات تشريعية بين الدول. وتأتي مبادرات الاتحاد الأوروبي في وقت تتبنى دول عدة سياسات مماثلة؛ فـ Australia طبقت أول حظر من نوعه عالمياً على مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي دون سن 16 في ديسمبر من العام الماضي، بينما أعلن Prime Minister Anthony Albanese أنه يسعى إلى تعزيز فعالية هذا الحظر بعد دراسة جديدة أشارت إلى أن تأثيره على استخدام المراهقين كان محدوداً.
كما بدأت دول مثل France وAustria وSlovenia في سن تشريعات أو إعدادها لقيود تعتمد على الفئات العمرية، بينما أعلنت UK في الشهر الماضي عن خطة لحظر الأطفال دون سن 16 من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي اعتباراً من أوائل العام المقبل. يثير هذا المسار أسئلة تقنية وقانونية حول آليات التحقق من العمر، وخصوصية البيانات، ودور الرقابة الأبوية ومسؤولية منصات التكنولوجيا في التنفيذ.
يقول مسؤولون وخبراء إن نجاح أي تنظيم يعتمد على توازن بين حماية الصحة النفسية للأطفال وحريات التعبير وخصوصية المستخدمين، بالإضافة إلى تنسيق تشريعي على مستوى EU لتفادي تشظّي السوق الرقمي. ومن المتوقع أن يكشف الاقتراح التفصيلي بعد الصيف عن معالم مثل الفئات العمرية المستهدفة، ومرحلة التطبيق، ومتطلبات منصات التواصل الاجتماعي للامتثال والإشراف.
المصدر
RTE Business ↗EU will seek to limit children's access to social media
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.








