
قضايا حساسة لا تزال عالقة مع اقتراب عطلة Dáil
باقترب موعد عطلة Dáil يوم الخميس، تبرز عدة قضايا حساسة ستكون محط جدل طوال الصيف وربما أبعد من ذلك. في ظل تجدد حالة عدم اليقين الجيوسياسي وارتفاع أسعار الوقود، تقول الحكومة إنها تجهز لِلْسيناريوهات كافة، بينما تسعى الأوساط السياسية إلى استيعاب تداعيات ملفات قد تترك أثرًا سياسياً واقتصادياً ملموساً.
أحد الملفات البارزة هو تقرير Aughinish Alumina الذي يُتوقع اكتماله خلال أيام. المصادر تشير إلى أن التقرير لن يتضمن «دليلاً قاطعًا» يثبت بشكل نهائي أن الألومينا المنتجة في غرب Limerick تُستخدم في الحرب الروسية ضد Ukraine. بدلاً من ذلك، سيعرض التقرير الحقائق المعروفة وسيحال الملف إلى European Commission، حيث يعتقد كثيرون في الحكومة أن لدى المفوضية قدرة أكبر لإثبات الأمور بصورة قاطعة. إذا أسفرت التحقيقات الأوروبية عن أدلة ملموسة، فإن ذلك قد يعرّض نحو 2,000 وظيفة في المنطقة للخطر، وهو ما سيشكل صداعًا سياسيًا كبيرًا للحكومة. مع ذلك، هناك إشارات إلى أن رئاسة Ireland للمجلس الأوروبي ومبادراتها الدبلوماسية قد تخفف من وقع الصدمة الاقتصادية المحتملة.
ملف آخر يتعلق بخفض الرسوم على الوقود: تخضع تخفيضات الرسوم على البنزين والديزل لخطة تقضي بتدرّج إلغائها اعتبارًا من أوائل سبتمبر. لكن مع تجدد المخاطر الجيوسياسية وارتفاع أسعار الوقود، يثار التساؤل عما إذا كان من الممكن سياسياً البدء في سحب هذه التخفيضات إذا شهدت الأسعار قفزات جديدة. قال Tánaiste وMinister for Finance Simon Harris الأسبوع الماضي إن الحكومة «تستعد لكل السيناريوهات» في حال حدوث زيادة في أسعار الطاقة، مما يفتح الباب أمام احتمال إدراج اعتمادات طاقة في الموازنة المقبلة أو إعادة النظر في توقيت زيادة ضريبة الكربون المؤجلة.
قضية Triple Lock والتعديلات المقترحة على قواعد إرسال قوات Defence Forces إلى الخارج ظلت أيضًا مثار نقاش. كانت التوقعات تشير إلى أن تعديل القواعد سيكون على رأس جدول الأعمال التشريعي في الخريف الماضي، لكن لم يظهر تشريع حتى الآن. يصر الوزراء على أن التغييرات المقترحة تهدف فقط إلى إزالة قدرة أعضاء دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على ممارسة حق النقض ضد قرار سيادي وطني، وزيادة عدد عناصر Defence Forces الممكن إرسالهم في مهمة سلام دون قرار Dáil من 12 إلى 50. ينتقد معارضون أن هذه التعديلات قد تمس الحياد العسكري للبلاد، والقلق لم يعد محدودًا بمعسكر المعارضة بل انتشر أيضًا في صفوف نواب Fianna Fáil.
قضية أخرى إنسانية تتقدم نحو تسوية؛ فقد وعد Mr Harris بأن هذا العام سيشهد قدراً من الإغلاق لقضية الناجين من Thalidomide في البلاد. في جلسة Dáil الأسبوع الماضي، قالت Labour Leader Ivana Bacik إن كل ما يطلبه هؤلاء «هو اعتذار رسمي من الدولة، والاعتراف، ودعم قانوني، ونظام تعويض عادل». أشار Taoiseach إلى أنه تم الاتفاق على عملية تهدف إلى معالجة مسألة الناجين غير المعترف بهم، مع هدف الحكومة بإنهاء الملف بأسرع ما يمكن.
أخيرًا، تم الإعلان عن مراجعة شاملة لكيفية إدارة Leinster House بعدما تقرر أن الوقت مناسب لإجراء تقييم صريح لكفاءة العمل هناك. من المقرر أن تبدأ المراجعة في وقت لاحق من هذا العام بقيادة فريق إشرافي يضم أسماء مثل Máire Geoghegan-Quinn وFrank Clarke وSeán Aylward، وستركز على الحوكمة والبروتوكولات التشغيلية والقوى العاملة. لم تُجرَ مثل هذه المراجعة منذ 24 عامًا، وتترقب الأوساط البرلمانية نتائجها بفارغ الصبر.
مع دخول الدáil في عطلة، ستبقى هذه الملفات على رصيف النقاش السياسي، وستختبر الحكومة قدرتها على التوافق داخليًا والتعامل مع ضغوط خارجية منتظرة على مدار الأشهر المقبلة.
المصدر
RTE Ireland ↗Sticky issues outstanding as the Dáil recess approaches
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.








