
ناجي من الاعتداء الجنسي يطلق حملة لسن "قانون Simon"
ناجي من اعتداء جنسي في مرحلة الطفولة يطالب بتغيير قوانين التعامل مع مرتكبي الجرائم الجنسية المتقدمين في السن بعد أن اعتُبر مُعتدِيه غير صالح للمثول أمام المحاكمة بسبب الخرف. Simon Byrne قال إنه شعر بـ"تحلل للروح" وخيبة أمل عندما انتظر سنوات حتى يصل قضيته إلى المحكمة ليرى مُعتدِيه يُعلن غير قادر على المثول للمحاكمة الجنائية. \n\nأبلغ Simon Byrne الشرطة في 2021 عن اعتداءات تعرض لها في Greater Manchester بدءًا من سن الحادية عشرة على يد مدرب الملاكمة آنذاك Patrick Lowe. وبعد تحقيق من قبل Greater Manchester Police وُجِّهت لِـ Patrick Lowe تهم في 2023، وقال الأخير إنه غير مذنب. كانت المحاكمة مقررة في نوفمبر 2024، لكن قبل يوم من موعدها تلقى Simon خبر إلغائها أثناء عودته بالقارب من Ireland إلى Manchester، حيث تم تشخيص Patrick Lowe، الذي بلغ من العمر 85 عامًا، بالخرف واعتُبر غير صالح للدفاع. \n\nبدلًا من المحاكمة الجنائية المعتادة، أُجري في مايو الماضي استماع بحث للوقائع (fact-finding hearing) استمر أربعة أيام، وهو إجراء نادر عادة ما يُستخدم في قانون الأسرة. خلص الاستماع إلى أن Patrick Lowe ارتكب الانتهاكات ووُضع على سجل مرتكبي الجرائم الجنسية (sex offenders register). رغم ذلك وصفت عائلة Simon ما حدث بأنه لم يمنحهم العدالة الكاملة. قال Simon: "في ذلك الوقت ظننت، ما الفائدة؟ كل ما عملت من أجله لأربع سنوات لم يُؤدِ إلى إدانتِه". \n\nمن تجربتهما مع النظام القانوني، أطلق Simon وزوجته Maria حملة لتغيير القوانين تحت اسم "Simon's Law" تهدف إلى معالجة كيفية تعامل القضاء مع مرتكبي الجرائم الجنسية المتقدمين في السن والذين يُعتبرون غير صالحين للمثول بسبب أمراض معرفية. يطالب العريضان بإجراء تقييمات معرفية مبكرة ومتكررة، وتوضيح النتائج القانونية عند إقامة محاكمات بحثية للوقائع، وتوفير ترتيبات رعاية آمنة أو إشرافية عند الضرورة، وتعزيز الاعتراف بحقوق الضحايا وإشراك أصواتهم في العملية. \n\nقبل أسبوعين التقى الزوجان نائبة عمدة Greater Manchester Kate Green، برفقة Fay Maxted، الرئيس التنفيذي لـ Survivors Trust، وهي منظمة تدعم خدمات متخصصَة لضحايا الاغتصاب والاعتداء الجنسي. قال Simon إن المسؤولين استمعوا إلى مقترحاتهم وأبدوا اهتمامًا بمتابعة الاجتماع بمشاركة قيادات من Greater Manchester Police وCrown Prosecution Service. وتهدف المقترحات إلى إيجاد توازن بين التعاطف مع من يعانون أمراضًا معرفية خطيرة والمساءلة وحماية الجمهور وإعطاء الضحايا شعورًا بأنهم مُستمع إليهم. \n\nأوضح الزوجان أنهما يشعران بتحسن نسبي وأن حملتهما تمنحهما شعورًا بأنهما يساعدان الآخرين. ورفعا عريضة لتعديل التشريع في UK جمعت حتى الآن أكثر من 2,000 توقيع، وتحتاج العريضة إلى 10,000 توقيع لتلقّي رد رسمي من الحكومة. في Ireland يأمل الزوجان في لقاء Taoiseach Micheál Martin وMinister for Justice Jim O'Callaghan لمناقشة الثغرات القانونية المحتملة في التشريع الأيرلندي وكيفية تحسين الحماية والعدالة للناجين. \n\nورد رد من متحدث باسم وزارة العدل البريطانية قال فيه: "أفكارنا مع جميع ضحايا الاعتداء على الأطفال - فالتحدث يتطلب شجاعة هائلة، ونثمن شجاعة Simon. الحكومة ورثت نظامًا قضائيًا في أزمة، وتراكم القضايا في المحاكم يجعل الضحايا ينتظرون طويلاً لتحقيق العدالة. لذلك نستخدم كل الأدوات المتاحة - استثمارات مالية قياسية، وكفاءات نظامية، وإصلاحات هيكلية عملية - لمعالجة هذا التراكم وتقديم عدالة أسرع وأكثر إنصافًا للجميع". \n\nيقول Simon، الذي تخلى عن حقه في السرية بعد جلسة الوقائع، إنه يريد تشجيع الضحايا على التقدم والإبلاغ. وتضيف Maria: "Simon أثبت أنه يمكنك مواجهة النظام إذا كنت قويًا أو صريحًا بما يكفي. سنظل إزعاجًا للنظام حتى نحصل على التغييرات". الحملة تسعى لأن تُترجم معاناة الناجين إلى إصلاحات عملية توفّر حماية أفضل وضمانات للمساءلة، سواء في UK أو في Ireland.
المصدر
RTE Ireland ↗Sexual abuse survivor campaigns to enact 'Simon's Law'
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تابع أخبارنا على تيليجرام
أخبار مهمة للعرب في إيرلندا أولاً بأول
استخدم البوت لاختيار الأخبار حسب القسم أو التاريخ





