
منظمات مساعدة المشردين تحذر من أن مشروع قانون Housing and Residential Tenancies (Miscellaneous Provisions) Bill قد يستبعد الفئات الضعيفة
أبدت منظمات ومفوضية حقوق الإنسان مساواة Ireland قلقاً بالغاً إزاء التعديلات المقترحة على مشروع قانون Housing and Residential Tenancies (Miscellaneous Provisions) Bill، محذرة من أن هذه التغييرات قد تغير إطار التعامل مع ظاهرة المشردين بشكل جذري. وذكرت Irish Human Rights and Equality Commission (IHREC) في رسالة إلى وزير الإسكان أن التعديلات المقترحة «تُدخل لأول مرة متطلبات الإقامة القانونية والمألوفة للوصول إلى أماكن الإقامة الطارئة للمشردين»، مما قد يجعل الحصول على مأوى طارئ مشروطاً ليس فقط بكون الشخص مشرداً وإنما أيضاً بالوفاء بشروط الإقامة المطبقة حالياً على الإسكان الاجتماعي.
حذّرت المفوضية والمنظمات الخيرية من أن هذه المتطلبات الجديدة قد تترك الأشخاص الضعفاء من دون مأوى طارئ، وقد تؤدي إلى زيادة النوم في الشارع وتؤثر بشكل غير متناسب على مجموعات تتعرض بالفعل لمخاطر أعلى من التشرد. وكرّر مقدمو خدمات الإيواء دعوتهم للحكومة لإيقاف سير التشريع عبر Oireachtas لمنح مزيد من الوقت للنظر في الآثار المحتملة وإجراء مشاورات أوسع وتقييم للأثر.
وحذّر عمال المجتمع المدني قبل أسبوعين من أن مشروع القانون قد يستبعد ضحايا العنف الأسري وناجيات الاتجار بالبشر واللاجئين وبعض المهاجرين من الوصول إلى الخدمات السكنية والخدمات المخصصة للمشردين. وانتقدت المنظمات سرعة تقدم المشروع في Oireachtas من دون استشارات كافية أو تقييم للأثر، معيدة إبداء مخاوفها مجدداً مع اقتراب التشريع من مرحلة إقراره.
قال Mike Allen، مدير المناصرة في Focus Ireland، إن نص مشروع القانون المنشور يتضمن «الكثير من الإجراءات غير المحسوبة لدرجة أنه من المستحيل تفصيلها كلها في بيان صحفي واحد»، ودعا إلى إيقاف المشروع لحين منحه «الاهتمام المفصّل الذي يستحقه» أو أن يضطلع Seanad بدوره الدستوري في المراجعة. وأعرب Jesuit Centre for Faith and Justice هذا المساء عن مخاوف مماثلة، قائلاً إن مشروع القانون الحالي سيؤدي بالضرورة إلى تفاقم ظاهرة التشرد.
أعربت الداعية إلى سياسة الإسكان Dr Alexia O'Brien عن قلق بالغ إزاء تغيير متطلبات الإقامة المألوفة لتشمل جميع أفراد الأسرة (باستثناء الأطفال)، بدلاً من اشتراط اثباتها من قبل أحد أفراد الأسرة كما هو معمول به حالياً. ولفتت إلى أن عملية إثبات الإقامة المألوفة مرهقة وتتطلب عملاً إدارياً مكثفاً، وأن القرار سيبقى لتقدير موظف الإسكان، مما يزيد من هامش الخطأ أو التمييز.
وأبدت منظمات كبيرة أخرى القلق نفسه؛ فـ Depaul قالت إنها «مصدومة ومحبطّة من سير العملية»، مشيرة إلى أن المشروع أُسرع أقصاه في Oireachtas «من دون استشارات ونقاشات طبيعية». ووصف David Carroll، الرئيس التنفيذي، شعور العاملين في الصفوف الأمامية بالإحباط العميق من تجاهل الحكومة للمخاوف المطروحة من قبل من يعملون مباشرة مع الأزمة.
وحذرت Catherine Kenny، الرئيس التنفيذي لـ Dublin Simon Community، من «المخاطر الحقيقية جداً» المرتبطة بالتشريع، مؤكدة أن القانون قد يؤدي إلى إبعاد المزيد من الأشخاص بلا وجهة سوى الشارع. وأكدت أن الوصول إلى الإيواء الطارئ يجب أن يكون قائماً على الحاجة وليس على الاستحقاق، لأن السكن ملاذ إنساني لا ينبغي أن يُحرم بموجبه أحد من حماية سقف فوق رأسه.
من جانبها، تقول الحكومة إن مشروع القانون يسعى إلى توفير وضوح قانوني واتساق أكبر من خلال وضع قواعد الأهلية الحالية للإسكان الاجتماعي على قاعدة قانونية. وعند سؤاله حول سرعة تمرير التشريع خلال حدث إطلاق التقرير السنوي لـ Dublin Simon، قال Minister for Housing James Brown إن هناك نقاشات كافية دارت حول المشروع. ومع ذلك، تواصل المنظمات المدنية المطالبة بوقفة لإعادة النظر لضمان عدم حرمان الفئات الأكثر ضعفاً من حقوقها الأساسية في السكن والأمان.
المصدر
RTE Ireland ↗Homeless charities raise concerns over housing bill
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.








