
إصلاحات تهدف إلى تشجيع تحمل قدر أكبر من المخاطر عند تقييم المشاريع
تسعى الحكومة إلى تشجيع Civil servants وصانعي القرار في الpublic service على تحمل مخاطر أكبر من أجل تسريع تنفيذ المشاريع الكبرى. وتعكس هذه المبادرة قناعة بتأثير ثقافة الحذر والامتثال الشديد على بطء الإجراءات، خصوصًا في مراحل تقييم وتمويل المشاريع البنية التحتية والإسكان والنقل. وتطرح السلطات تغييرات تهدف إلى تقصير فترات اتخاذ القرار وتبسيط متطلبات الأعمال التي كثيرًا ما تُنظر إليها على أنها معوقات أمام التسليم السريع.
من المتوقع أن تتضمن التدابير توجيهات جديدة وإطارًا أكثر مرونة لإعداد دراسات الجدوى والمخاطر، إضافة إلى تحديث آليات الشراء العام لتكون أكثر سرعة ومرونة. وقد تقترح وزارة Department of Public Expenditure and Reform إجراءات لتوضيح مستوى المخاطرة المقبول (risk appetite) واستحداث تدريب ودعم ل Civil Service decision makers كي يتخذوا قرارات مبنية على تقدير مهني للمخاطر بدلاً من اللجوء التلقائي إلى التجنب. وفي المقابل ستبقى آليات المساءلة والرقابة، بما في ذلك دور Comptroller and Auditor General، جزءًا من النظام لضمان صلاحية الأموال العامة.
تلقى المقترحات ترحيبًا من مؤيدين يرون أنها قد تسهم في تسريع تنفيذ مشاريع حيوية وخلق فرص عمل وتحسين كفاءة الإنفاق العام، خاصة في وقت تتطلب فيه الضغوط الاقتصادية ردة فعل أسرع. لكن هناك من يحذر من أن توسيع هامش المخاطرة دون ضوابط صارمة قد يؤدي إلى تجاوزات مالية أو أخطاء إجرائية تؤثر على ثقة الجمهور. ويشدد منتقدون على ضرورة أن ترافق أي مرونة جديدة منهجية تقييم خلفية ومراجعة بعد الإنجاز (post-project review) قوية للحماية من التجاوزات.
فيما تستعد الأجهزة الحكومية لمرحلة التشاور والاختبار، تشير التوقعات إلى إطلاق مشاريع تجريبية وتشريعات مرافقة لتحديد نطاق التغييرات عمليًا. وسيكون للتوازن بين السرعة والمساءلة تأثير مباشر على قدرة Ireland على تسليم البنى التحتية والخدمات العامة في المواعيد المتوقعة، ما يجعل متابعة تطورات هذه الإصلاحات أمرًا ذا أهمية لجهات عديدة داخل الpublic service وخارجها.
المصدر
RTE Ireland ↗Reforms aim to encourage more risk in assessing projects
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.








